المصداقية - القاهرة
منحت لجنة مختصة في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، الزميل الصحفي بجريدة الحياة الجديدة تحسين الاسطل اليوم، درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف على دراسة علمية أعدها بعنوان ' الدور السياسي للكاريكاتير في الصحف الفلسطينية دراسة تطبيقية لقضايا ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة'.
ودعت الدراسة إلى تدريب طواقم إعلامية متخصصة لمتابعة، ورصد، وتحليل الإعلام الإسرائيلي، وخاصة الكاريكاتير في الصحف الإسرائيلية، للرد على الدعاية الإسرائيلية وتوضيح طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي.
وهدفت الدراسة إلى التعرف على المضامين التي يتناولها الكاريكاتير السياسي والقضايا التي يعالجها، في الصحف الفلسطينية اليومية( الحياة الجديدة، الأيام، القدس)، وصحيفة الرسالة الأسبوعية والتعرف على تأثير الكاريكاتير السياسي على قراء الصحف الفلسطينية، ودوره في تشكيل آرائهم، واتجاهاتهم نحو القضايا السياسية الجارية.
ودعت إلى توظيف فن الكاريكاتير بما يتسم به من خصائص، وخاصة تخطي حاجز اللغة باستخدام اللغة الرمزية التي لا تحتاج إلى التعليق اللغوي، للتعريف بالقضايا الفلسطينية على المستوى الدولي والعالمي والتركيز على القيم الإيجابية من خلال فن الكاريكاتير، وتقديمها كحل لمعالجة السلوكيات السلبية في المجتمع والتحذير منها ، لتكون رسالة الكاريكاتير رسالة متكاملة بين التأكيد على القيم الإيجابية، وفي الوقت نفسه التحذير من السلوكيات السلبية.
كما دعت الدراسة إلى تدريب طواقم إعلامية متخصصة لمتابعة، ورصد، وتحليل الإعلام الإسرائيلي، وخاصة الكاريكاتير في الصحف الإسرائيلية للرد على الدعاية الإسرائيلية، وتوضيح طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي.
كما طالبت بالتركيز على نشر كافة أنواع الكاريكاتير، وعدم الاقتصار على نشر الكاريكاتير السياسي، وعلى الرغم من أهميته فإنه لا يجوز أن يطغى على بقية الأنواع التي يحتاجها الجمهور لزيادة وعيه في كافة المجالات التي يناقشها.
وأوصت الدراسة بزيادة اهتمام الصحف الفلسطينية بالكاريكاتير كفن، والتركيز على القضايا المحلية، وخاصة المتعلقة بجوهر الصراع العربي الإسرائيلي، مثل قضايا القدس، واللاجئين، والأسرى ، والانتماء للمشروع الوطني الفلسطيني.
واقترحت الدراسة إقامة متحف لجمع رسومات الكاريكاتير، من أجل التأريخ لرسامين عرب أو فلسطينيين كان لهم دور بارز في تطور فن الكاريكاتير في الصحافة الفلسطينية، ولم يتمكنوا من نشر أسمائهم خشية قمع الاستعمار والاحتلال الذي ما زال جاثما على الأرض الفلسطينية. ودعا الاسطل في رسالته رسامي الكاريكاتير الاهتمام بالرموز الوطنية والدينية، واستخدامها ضمن الرموز المستخدمة في الكاريكاتير، لما لها من أهمية في تعزيز الانتماء الوطني لقراء الصحف وإلى الحرص على تقديم الحلول لما يتناولونه من سلوكيات سلبية في المجتمع، وعدم الاقتصار على عرض المشكلة فقط.
Saturday, April 18, 2009
تحسين الاسطل ونيل درجة الدكتوارة
مجلة المصداقية السياسية
on 6:58 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)




0 comments:
Post a Comment