Monday, April 13, 2009

وزيرفن الطرمخة وفكر المصلحة

مجلة المصداقية \ القاهرة
من السنن الثابتة فى الجياة السياسية المصرية هى وجود سقف ثابت من التبريرات والتطمينات لكل ما تقوم بة الحكومة بصرف النظر عن وجود امر يعارض او يناقش بما تقوم بة ، فالغرض الاساسى هو تسير وتحقيق مصالح واطراف معينة مستفيدة مع الايثار والاستحواذ على ان ما تريدة الحكومة هو ما سوف يكون ، اما الاطراف الاخرى فليس لها دور سوى ان تكون ديكور فقط لايقدم او يؤخر شيئا ، وهنا كان لابد من وجود شخص يقوم بمهام الطرمخة على كل من تسول لة نفسة ، بالقيام بالدور الذى قد يتوهم ان علية ان يقوم بة ، والذى قد يخولة لة الدستور فى الاداء البرلمانى فى مجلس الشعب والشورى ، كى تظل الديكتاتورية المغلبة هى السائدة كى يظل الديكور السياسى فى صورتة الراهنة دون خروجة عن اطارة المغلق ، وكان لابد من وجود شخص يتولى تلك المهمة ،والتى على مدى العقود الثلاث الاخيرة قد اوكلت الى عدة اشخاص اخرهم الدكتور مفيد شهاب ، والذى ظل على مدى تاريخة منذ منظمة الشباب الناصرية الى الاتحاد الاشتراكى اليسارى الى المنابر الى الى الاحزاب الراسمالية، قد ثبت ان لدية سعة الصدر الكافية للانتماء الى اى اتجاة طالما انة فى الحكم ، فالسلطة هى الانتماء الجقيقى، وبالتالى فان لدية الاستعداد الكافى لكى يقوم بتفعيل فن الطرمخة على كل ما يمكن ان تواجهة الحكومة بالحق او الباطل ، وايضا لكل ما تسول لة نفسة بابراز اى حقيقة او برهان قد يفضح الحكومة او يحقق مصلحة للشعب ، فمصلحة السلطة هى غاية الهدف والمنتهى ، وهو دور طالما حفل بة التاريخ لاشخاص رات انة ليس من الجرم فى شىء ان تعيش اليوم وتموت الشعوب غدا

0 comments:

Post a Comment