Sunday, July 12, 2009

الصحافة المصرية والتطبيع الحرج


تناول



الطعام الاعلامى بملعقة فارغة ، ذلك كان العنوان والتوجة للصحف الحكومية ، التى تضاربت بها التوجهات ،وغرقت فى اهواء التشوش والتوصيف والتدنى الذى يصل الى حد التبجح لاختلال الثوابت والتعريف المغلوط لها ، بما انعكس ذلك فى سياساتها التحريرية ، حتى تقزمت وانبطحت واصبحت ماكينة صياغة الراى العام تعد وتنتج بعيدا عن اى تاثير لها فية



بعد ازدحامها بمن ليسوا اصحاب قلم بقدر ماهم جوقة تهليل وتصفيق وتم توظيفهم فى تلك المؤسسات اما بمحسوبية مدعومة امنيا لكتابة التقارير او عن طريق الفساد الذى استشرى حتى نائت تلك المؤسسات بتلال من الديون والمشاكل وفاحت رائحتها حتى ازكمت الانوف، وعلى الرغم من ان الخبثاء الذين اوكلت لهم ادارة تلك المؤسسات ظلوا طوال كل تلك العقود السابقة يستظلون بشماعة ساذجة يسوقونها للنظام السياسى ، بان هذا الانحدار هو ثمن بخس ورخيص مقابل ما يقومون بة من عدم اراقة ماء وجة النظام واستباحتة للشعب وانهم اهم الادوات للنظام السياسى فى استمرارة والتغطية على مساؤة ولولاهم لقامت الثورات وتغيرت الانظمة ، واستجاب النظام السياسى لهذة الادعاءات وتعامل مع تلك الصحف بقفاز حريرى و تناكحا سويا جهارا تحت عين وسمع الجماهير ، لينجبا فى النهاية مانراة الان اجنة مشوهة الملامح وذات اعاقة فكرية وليست سوى نشرات اعلانية ، بها كتبة السفسطة يقومون بتكرار المكرر المعلوم مع مباخر نفاق ذميم يصف البوم بداء الحسن و يعد بجلاء الغيوم فى اكليشهيات واصطلاحات صحفية مهجورة تجعل اوراق الصحيفة اشبة بورق الكلينكس الذى لايصلح سوى لمرض الانفلونزا او فى الحمام على احسن تقدير ، ومن المعلوم من نظريات الاعلام ان كل صحيفة او مؤسسة اعلامية لها شرف وعفة مثل الانثى لا يشعل الا مرة واحدة ، واذا انطفأ وهجة فانة لا يعود ثانية،واذا كانت جريدة الاهرام التى تاسست فى 27 ديسمبر عام 1875كانت الرائدة فى هذا الانزلاق على الرغم من مدى الكلفة المادية التى يتحملها الشعب المصرى مالك الجريدة والمتحمل نفقاتها من دافعى الضرائب ،وليس مجلس الشورى المشرف على ادارتها وليس مالكها كما يدعى رئيس المجلس ، والتى تكدس بين جدرانها اكثر من اربعة عشر الف موظف مع اسقاط ديونها بمبدا الفاسدين الشهير عفا اللة عما سلف ، فهم ليسوا بغارمين شيئا ، فكل شىء حسب القول الشهير للجرسونات اليونانيين فى الاسكندرية ،،الخساب على صاحب المخل ياحبيبى ،،وصاحب المخل هنا هو المواطن المصرى ،فمن حق اى شخص فى مصر ان يفعل اى شىء دون ان يعتد كثيرا بالنتائج والعقبات ، فهل يتصور احد ان هناك فى مبنى ماسبيرو يعمل خمسة وثلاثين الف موظف يتقاضون مرتبات وحوافز ، لعمل يمكن ان يقوم بة على اكثر تقدير الف شخص وان هناك اربعة وثلاثين الف موظف يعيشون على صاخب المخل المواطن المصرى المسكين
وبالطبع هؤلاء كانوا ثمار فكرة كتائب الاعلام الابية التى دعى اليها فى الثمانينات والتسعينات وتحولت من كتائب اعلام الى خرائب اوطان واعباء ينوء بها الجبال ، ومن عجيب الاحوال فى الصحافة والاعلام فى المحروسة ان نجد البعض يطلب اصلاح الاحوال على يد من قام بخرابها كى يصبح الاصلاح مستحيلا، ففاقد الشىء لا يعطية ، على الرغم من ان الكثيرين يقولون لهم هذا هو التور بعينة نرى اخرين مصريين على امكانية انتاج هذ التور للحليب الصافى ن لذا كان من الطبيعى ان تؤكد ورقة عمل قدمت من قبل منظمة ايباك الى الادارة الامريكية لمشروع تطبيعى متكامل مع اسرائيل بديلا للمبادرة العربية تحت مشروع يسمى ارض اليهود ودولة التسامح الشرق اوسطية ، اعتمد عليها الرئيس اوباما فى مشروع صياغتة للمنطقة والذى سوف يناقش تفاصيلة مع الرئيس مبارك فى واشنطن فى اغسطس المقبل ، ومن ضمن تلك الورقة اشارة الى اهمية قيام المؤسسات الصحفية الحكومية المصرية بالتمهيد للاجواء التطبيعية مع اسرائيل والاستفادة من اصدقاء اسرائيل الذى دعمتهم اسرائيل ماديا وادبيا، ودفعهم الى قيادة تلك المؤسسات لصناعة راى عام متوافق مع تلك الاهداف المرحب بها من قبل الحكومة المصرية،،،،،وللحديث بقية


0 comments:

Post a Comment