Monday, August 3, 2009

ماجد محمد مصطفى ،،،،هل هو كفر الآذان باللغة الكوردية مثلا؟!


الصلاة
عماد الاديان جميعا .. لذا ليس هناك دين يخلو من حركات وطقوس يسعى العابد من خلالها التزلف الى الخالق او ما يتصور انه كذلك بحسب بيئته وثقافته اومعتقداته الروحية.. ناهيك عن استعدادات اخرى من الطهارة والصفاء .. جماعة وافرادا تسبق المثول امام الرب والدعوة اليها آذانا في مواقيت محددة.
ولان دين الدولة هو الدين الرسمي للبلاد تأخذ الصلاة والاذان والطقوس الاخرى ابعادا سياسية مثلما اختلفت زيادة وقصرا وفق المذاهب والطوائف وتباينها عدا انها استغلت ابان الفتن الطائفية شتما واستخفافا بالطرف او الجماعة المقابلة ولسنوات طويلة انتهكت فيها حرمة الدين بل الاديان جميعا في قرون مظلمة اقتصت فيها كرامة الانسان ومقدساته.. عبر المؤسسات الدينية آنذاك بغية فرض الدين بالاكراه على بشر تقبلوا الدين الجديد او المذهب الاخر وعلى مضض.
مؤخرا وعبر الوسائل الخبرية العراقية اثار العديد من الكتاب والمثقفين موضوع الغاء الآذان او عدم بثها مباشرة بين الاشادة والتأسف والتحليل لظروف الموضوع ووقته الصعب مع تجدد عمليات ارهابية آثمة بغية التفريق بين ابناء شعوب العراق باطيافه وخاصة الشيعة الاغلبية والسنة اضافة الى قتل المسيحيين وديانتهم السمحاء ضمن ارهاب منظم ليس له دين او منطق في وقت يكثر اللغط بتعصب وتشنج في خطابات وكتابات مدموغة بموروثات النظام المباد حول المركزية وهالة السلطة تجاوز المديح والثناء الى تملق فج لدى بحث مصير البلد واصحاب المسؤولية الملهمة والفخامة
والنيافة ومادرجت عليها الشعوب في قياداتها التي لا تخطىء وصائبة على الدوام دون الاتعاض بتجارب ودروس التاريخ الماثلة ولعل ابرزها صميم الدين وحروب الفتن المخزية عدا موضوع الآذان وخصوصية طرحه مؤخرا.
ولعل لرجال الدين الدور الاهم في التفاعل مع الاحداث والمستجدات على مختلف الصعد مشاركة وتوضيحا وتفاعلا في مسؤولية دينية واجبة تقطع الشك باليقين وبسماحة ولطف نابعة من جوهر الدين الحنيف.
وقد اودت السياسة والدين بعشرات الالاف من المفكرين والمثقفين والمنظرين والمجتهدين كونهما من الممنوعات المحرمة لدى الحكومات الشمولية والاحزاب المتغطرسة والمتعصبة كخطر جسيم لابد معالجته ولو بالتصفية الجسدية..
مما لاشك فيه ان الآذان هي دعوة الى الصلاة.. عبر اصوات رخيمة تقرب بين العابد والمعبود الى اماكن يفترض انها اكثر امانا وطهارة بهدف الصلاة وتباحث في امور الدين والدنيا اذا سنحت الاوقات في ظل هيمنة المشاغل الحياتية واليومية.. فلم يرد نص في الكتب السماوية تمنع الآذان بلغة اخرى.. الكوردية مثلا.. والمفارقة التاريخية ان موضوع الآذان باللغة الكوردية لم تخطر على بال فطاحل الدين الاسلامي من العلماء والمفكرين واصحاب الطريقة من رجال الدين الكورد رغم انهم افنوا حياتهم خدمة للدين والمسلمين.
هل ممكن الآذان بلغة اخرى..الكوردية مثلا سيما هناك الكثير من العوائل الكوردية والاشخاص حتى صلاتهم بلغة الكوردية لجهلهم باللغة العربية ناهيك عن كلمات الوضوء والدعاء.
ان خصوصية الاديان بعضها عن البعض وانتشار الاسلام خاصة في العالم بتلاوينه هل يمهد الى حتمية الآذان بلغة الام طالما ليس هناك نص سماوي يخالف ذلك في دين هو اليسر.. دعوة للصلاة بلغة الام بعيدا عن التعصب والتشنج والتصيد في المياه المعكرة.. لاشك ان ذلك مرهون بالمستقبل ومدى تكاتف المعنيين والمسؤلين خدمة للشعوب والاديان.. باهمية دور المؤسسات الدينية في مسؤولياتهاالجسيمة بسماحة.

0 comments:

Post a Comment