Thursday, January 14, 2010

احمدى نجاد والاراجوز السياسى


يبدو ان الرئيس الايرانى احمدى نجاد ، يستمتع عندما يلعب دور المهرج او بلياتشو السياسة ، معتقدا ان العالم مغمى علية ، فقد وصلت بة الهرتلة السياسية الى ان يتشدق بحديث السفهاء الذين يقذفون الناس بما يقومون هم بة ، ولعل دهشة صاحب السمو الملكى الامير سعود الفيصل من كلماتة كانت فى محلها ، فقد تصاعدت حدة التصادم الكلامي مصحوبا باتهامات بين الرياض وطهران الاربعاء في شكل ينذر بانهاير العلاقات الهشة اساسا بين الدولتين "السنية والشيعية"، وقاد الحملة ضد السعودية الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء بالتدخل العسكري السعودي ضد المتمردين الزيديين في اليمن، معتبرا ان الاجدى بالرياض ان تلعب دور الوسيط بين حكومة صنعاء والحوثيين. بينما جاء الرد سريعا من الرياض على لسان وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.


وفي التفاصيل، فقد لوحظ ان التصادم الكلامي جاء متزامنا مع زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الحليف لإيران الى الرياض التي يحاول تصحيح علاقات بلاده المنهارة معها منذ اربع سنوات ويحاول الطرفان انقاذ ما يمكن انقاذه على طريق حشد عربي لمواجهة تداعيات المرحلة المقبلة.


وقال احمدي نجاد في كلمة له أثناء زيارته لمحافظة "خوزستان" بجنوب غربي إيران وأذاعها التلفزيون الإيراني: "اقول للسلطات السعودية اننا كنا نتوقع ان تلعب دور الوسيط في هذا النزاع الداخلي (...) وان تساهم في ارساء السلام لا ان تشارك في الحرب وتستخدم الرشاشات ضد مسلمين".


وتابع "لو استخدم قسم من الاسلحة السعودية لصالح شعب غزة وضد الصهاينة (...) لما كان هناك اثر اليوم للنظام الصهيوني".


وقال نجاد: "إن العديد من الباحثين وأصحاب الرأي يعتقدون أن حادثة 11 سبتمبر/أيلول ما هي إلا مغامرة أمريكية-صهيونية، وأصبحت ذريعة للتواجد العسكري في الشرق الأوسط."


وأضاف قائلاً: "إن أمريكا احتلت أفغانستان والعراق وباكستان وتحاول اليوم إشعال فتيل الحرب في اليمن تحت ذريعة 11 سبتمبر"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا."


وأشار نجاد إلي دور السعودية في الحرب باليمن، وقال "حتى السعودية أقحموها بالحرب في اليمن لتشويه صورتها ولكي يتمكنوا من الهيمنة وأيضا لاستخدام الأسلحة السعودية لقتل الأشقاء."


وأكد الرئيس الإيراني أنه "كان المتوقع من المسؤولين السعوديين التوسط بين الأخوة في اليمن لإحلال السلام والمودة وليس الدخول في الحرب واستخدام المدفعية والقنابل ضد الشعوب الإسلامية"، مضيفاً أن أموال النفط "تصرف لشراء السلاح الذي يستخدم لقتل الأشقاء وإثارة الفتنة."


سعود الفيصل يرد سريعا


وردا على هذه التصريحات، اتهم وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بدوره ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية لليمن.


وقال الفيصل في مؤتمر صحافي في الرياض "لا ادرى من اين يأتي اتهام السعودية بشن الحرب على الحوثيين" رغم ان الرياض تقول دائما انها في حرب للدفاع عن نفسها ضد المتمردين اليمنيين الذين يتسللون الى اراضيها. ووصف وزير الخارجية السعودي تصريحات الرئيس الايراني بانها "تدخل في الشؤون الداخلية لليمن".


واضاف الأمير السعودي: "الحوثيون أنفسهم لا يقولون السعودية تحاربهم، الاتهام الحقيقي هو أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن وهذا لا يمكن أن يغطي عليه اتهام الآخرين بهذا الشأن."
وتشتبه السلطات السعودية في ان ايران تقدم الدعم للمتمردين الشيعة وان لم تقل ذلك علنا، في حين ان الحكومة اليمنية تندد باستمرار بالدعم الذي يحصل عليه هؤلاء المتمردون من "بعض الاوساط في ايران".


وانتقدت ايران مرارا التدخل السعودي في الحملة التي يشنها الجيش اليمني منذ 11 اب/اغسطس على المتمردين الحوثيين الذين يعارضون حكم الرئيس علي عبد الله صالح في شمال اليمن. ومنتصف تشرين الثاني/نوفمبر، اتهم رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الايراني علي لاريجاني واشنطن بانها وراء القصف السعودي للمتمردين.


واندلعت المعارك بين الجيش السعودي والمتمردين اليمنيين بعد مقتل حارس حدود سعودي برصاص متمردين تسللوا الى الاراضي السعودية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.


Image and video hosting by TinyPic

0 comments:

Post a Comment