لاشك ان سياسة التعاطى فقط مع الاحداث ،فى ظل وجود رؤية ملتبسة ومختزلة ترى فقط ان ماتريدة الولايات المتحدة واسرائيل هو ما يجب ان يكون ، سوف لايجعل من مصر فقط ملطشة لمن يريد ، وانما سيجعل سقوط النظام اسهل مما يتوقع احد
لم تعد المواقف السياسية الان مثلما كانت سابقا تدور من خلال صور فى مخيلة النخبة او السياسيين المشاركين فى القرار ، بل اصبحت السرعة فى تكوين الراى واجلاء اللبس عن الموقف السياسى اسرع بكثير من القدرة على اخفاءة او التغطية علية ، ورغم ذلك فمازال اصحاب الطرق العتيقة من صناعى القرار المصرى متشبسين بقناعاتهم ان مايحدث خلف الابواب الموصدة يمكن اخفاءة و موارتة بعيدا عن الاعين ، بل انة يستخدمون التكتيكات التى عفا عليها الزمن ، فمثلا ارسال الوزير عمر سليمان والوزير احمد ابو الغيط الى اليمن ، رغبة فى معرفة التطورات التى تحدث فى اليمن وما حفى من التحركات والاتصالات الامريكية المتبادلة فى التصدى الى القاعدة ، والاكتفاء عند هذا الحد الى ان تتداعى الامور الى الدرجة التى يصبح فيها لامعنى للتدخل ، وايضا التعامل مع الامور ذات الابعاد الاستراتيجية فى اطار الانتظار للرؤية الامريكية والاسرائيلية والبناء عليها تلك جريمة لا تغتفر ، لقد ظللت مصر تتبنى اسلوب التاجيل فى كافة قضاياها الداخلية والخارجية ، حتى كادت جروحها ان تتقيح





0 comments:
Post a Comment