Saturday, July 18, 2009

كاميسا واختيار ليبرمان الموفق،،،،،بقلم احمد قرة


كاميسا
اذا كانت الحاجة هى ام الاختراع ،فانها فى السياسة هى اختها واخوها وكل عائلتها ، لذا كان اختيار الجنرال شاؤل كاميسا سفيرا لاسرائيل فى القاهرة هو اختيار استراتيجى موفق من قبل وزير الخارجية الاسرائيلى افيجدو ليبرمان فى ايضاح بعض الحقائق على الارض حتى لايغرق البعض من صناع السياسة المصرية فى تهيؤات واوهام اطلقوها من افواههم وصدقوها ، من امكانية ان تكون مصر هى المحددة لشروط العلاقة بينها وبين اسرائيل ، وانها المتحكمة فى ديمومتها ، على الرغم انة بمناظرة ذلك بالواقع على الارض نجدة غير صحيح ،وبتكيفة مع الاهداف المستقبلية والمخطط لها اسرائيليا بموافقة امريكية يصبح الشكل المناسب لتلك العلاقة قائما على التشابك القائم على الابتزاز السياسى لصالح اسرائيل ، وقد بدا هذا واضحا من خلال الرسائل السياسية الموجهة التى كانت تفضى انة لايوجد من الشخصيات الاسرائيلية من يرغب فى ان يكون سفيرا لاسرائيل فى القاهرة ، كنوع من التكتيك السياسى الذى يدفع فى ظل شخصنة الحكم للنظام المصرى الى الهرولة الى الحفاظ وعدم المساس او طرد ذلك السفير، لان العلاقة بين مصر واسرائيل هى المدعمة لاستمرار بقاء الحكم وعدم وجود مخططات امريكية لزعزتة ، او للضغط علية ، وايضا فالنظام اعتمد على كسب احترامة دوليا من خلال مدى متانة علاقتة باسرائيل وهو غير مستعد للتضحية بتلك العلاقة بالرغم من كافة الانتهاكات التى تقوم بها اسرائيل والمتعارضة مع الثوابت المصرية،فاسرائيل لم تكن مخادعة او متحايلة فى طلباتها المعروفة من النظام المصرى ،وتعلم ان علية تنفيذها طالما قبل هذا النظام ان يشترى الحلم المزيف فى السلام وقبض ريح الاستقرار واقنع نفسة بان لون الغراب ابيض وان السماء سيسقط منها ثلجا دافئا ذو لون ازرق ، ولن تغامر اسرائيل بان تسمح لة بان تتسق العلاقة وفق الشروط الطبيعية للتجاور بين الدول لانها بذلك ستكون الخسارة ، بل علية يجب عليها الاستفادة مما هو متاح لها الان ، دون رهان على ان يتم ذلك فى المستقبل او فى الغد لعلمها ان الغد لة رب اخر كما يؤمن بنى صهيون، وان الخضوع للابتزاز المتوالى خلف الابواب المغلقة والاستجابة لكل ما يطلب من مصر مع السماح من جانب اسرائيل للسياسة المصرية ودبلوماسيتها بالعنظزة والاعتزاز والفشخرة على طريقة وزير الخارجية المصرى ابو الغيط بك الاليت امام الميكروفات لهو المبتغى ، وتلك هى شروط اللعبة التى يدفع من اجلها الثمن ،ويجب الحفاظ على عدم تعويض الخسارة او الانسحاب بقلب طاولة القمار السياسى فالارباح الاسرائيلية المبتغاة يجب ان تكتمل دون الاكتفاء بما تحقق وهو كثير ويفوق كل التوقعات عند التخطيط ،فما كان يتصور عند افضل مخططى بناء ارض اسرائيل ان يصلوا بعد ستين عاما فقط الى ماوصلوا الية من انجازات ربما كانت تاخذ قرونا دون تحقيقها لانها تجافى العقل والمنطق ، وان النجاح فى تنفيذ المخطط الواضح للعيان عند اصغر طفل فى الوطن العربى ، على الرغم من ايمان الانظمة انة تقوم بما تقوم بة فى الحفاء وانها تزمر ولا يرى احد ذقنها على طريقة حكاية لباس الامبراطور الشفاف ، وفان استكمال هذا المخطط هو هدف استراتيجى لاسرائيل والغرب كافة ولاسبيل للحياد عنة ، وخاصة وان القضية الفلسطنية على رغم من صرخات وادعاءات المهرولين والمتقمصين البطولة الشفوية قد اصبحت جثة هامدة يعلم ذلك القاصى والدانى دون ان يعلم اصحابها ، وحتى للحرص على عدم عودها الى الحياة تقوم اسرائيل بمساعدة العرب بتقطيع اعضائها واحشائها والاسترزاق والتسول بها عند قاتليها ، ولعل هذا هو السبب فى الحرص على المصالحة بين فتح وحماس دون سبب واضح سوى الارتزاق بتلك الجثة عند الاروبيين بروباعيتهم السيمفونية للماسيترو بلير الكاذب احد افراد عصابة تدمير العرب وزوالهم ، ليست مصالحة من اجل حمل السلاح والمقاومة للقضية والارض ، بل مصالحة ليصبحوا هنود حمر العرب الجدد ،ويعيشوا الوطن البديل فى الاردن ، لهم علم وطابور صباح وجرس ونشيد وطنى يقول كلة راح، راح وانتهى فى اوسلوا،،،والقدس راحت والعرب هاصوا وانبصتوا

0 comments:

Post a Comment