
بيبى
فتاة باكستانية عمرها 18 عاما تعرضت لاغتصاب جماعي بشع وبأمر من محكمة قبلية في احدي القري الباكستانية .جريمة بيبي ان شقيقها الصغير الذي عمره 11عاما شوهد برفقة احدى فتيات قبيلة اخري مشهورة واكثر مستوي وشانا من قبيلتها الصغيرة . حكمت المحكمة القبلية بان يتم اغتصاب بيبي
انتقاما للاهانة التي سببها شقيقها الصغير.. وكان الحكم ان يتم اغتصاب الفتاة امام الحاضرين الذين يناهز عددهم الالف واجبار والدها علي الجلوس في الصف الامامي (درجه اولي ) حتي يشاهد عملية الاغتصاب بعينه .. اشترك في الاغتصاب الجماعي اربعة رجال من اعضاء القبيلة الكبيرة . كانت مهمة هؤلاء تمزيق ملابس الفتاة لتصبح عارية تماما ثم التناوب عليها وحدا تلو الاخر .. الفتاة كانت ترتجف خوفا وخجلا . ولم يتوقفواعن ذالك بل أتموا جريمتهم حتى النهاية ,ثم تركوا الضحية تعود الي منزلها عارية امام الناس تجر الذل والاهانة والانكسار مدى الحياة .هنا تراودني اسئلة ربما سخيفه علي هذا المشهد الذي يهز البدن هل للمحكمة قاضي ومحامي دفاع وشهود وجمهور ؟ هل كان الجمهور فرحأ ام غاضبأ؟ هل حكمـت المحكمه بشرع الله ام بشريعة الغاب ام قوانين خاصة بهم؟ ماذا كان يدور في خلد الفتاة , هل كانت تظن انها جاءت متفرجة مثل بقية الناس أم هل كانت تنتظر السماح والعفو؟أم تدخل بعض ذوي النخوة والرجولة ل لمنع هذه الجريمة؟ ما هو موقف الاب هل سيحاسب الطفل الصغير علي عملته السوداء ويمنع عنه الالعاب في عالم يأكل فيه القوي الضعيف ؟في مجتمع تسوده عنصرية ضد المرأة ؟هل فكر الجمهور ان اغتصاب الفتاة وعلنا امام أعين الحكومة وقائد الجيش هو اغتصاب للسلطة علي مرأى و مسمع من العالم المتحضر الذي يغتصبنا كل يوم ؟فكيف ننادي بالعدل اذا كان العدل لا يعرف لنا سبيلا؟ ولعل بيبي محظوضة لأنها لم تمت علي ايدي وحوش هذا العصر, عصر الحشاشين. ان العنصرية قتلت الشربيني في المانيا بد ماء باردة وتقتل العديد من النساء يوميا في الخفاء وبدواعي مختلفة وحتي الحشاشين في افغانستان يمارسون طرقا جديدة في العنصريه ضد المرأة لم نسمع بها من قبل ولا توجد في قوانين العالم او الاديان لعل أـحقرها تجويع الزوجة التي تمتنع عن ممارسة الجنس لأي سبب . وهناك حالات عديدة لاغتصاب المرأة وحتي زواج رجل عجوز بطفلة هو اغتصاب بعينه فالى متى تظل المرأة ترزح تحت وطأة الموروث الثقافي الذي يختصر كيانها في مجرد وعاء لتفريغ الرغبات ؟ومتى تسترد كرامتها وقيمتها في عصر طيور الظلام؟
Saturday, July 18, 2009
عونى حدادين ،،،،،،،،اقذر اغتصاب
مجلة المصداقية السياسية
on 3:39 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)




0 comments:
Post a Comment