يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ... }
أهانوا أمتنا ولا يزالون بفلذات أكباد الصانعات المعدات للرجال بحق ، لا أشباههم !ذلك الإعداد لساحات المجد والدفاع عن الدين ..ذلك الإباء الذي ازدراه أهل الوهن المحسوبين على بني الإسلام ..{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ... }نعم يأبى الله تعالى إلا أن يعز دينه ويعلي كلمته على أيدي هؤلاء البواسل الأحرار ، وغيرهم من أهل الحق المنتصرين له في كل مكان
أولئك المخلصين الذين باعوا كل شيء ، ليظفروا بكل شيء ..{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد }لقد أهانوك بني جلدتك قبل كبرائهم يا ابن الاسلام وداسوا بكرامتك الأرض لماذا ؟؟لأنك أنت الذي لم ترضخ لدعاوى الركون وقلة الحيلة وسعيت بنفسك ومالك خدمة لهذا الدين وبذل الأرواح والمهج منك ومن إخوانك في درب رخيصة لتبقى كلمة الله تعالى هي العليا..أهانوك وأذلوك على مرأى ومسمع من بني عقيدتك وجنسك وبلادك الذين وقفوا ناظرين لحالك بمنظر متباين شره مع الأسف الأخير :_ آسف مُغبط ، , يتمنى لو أعانك بما يستطيع أو كان معك ..لعلمه أنك شيء نفيس بإذن الله تعالى عند بارينا، لكن تمنعه سطوات كثيرة وفتنة الدين والأهل ، داع لك بالخلاص أو منازل الشهداء عند القتل..وذلك أضعف الإيمان .._ واصم لك بألوان العار الذي لحق به وبأمته زعماً - إرهابي ، ومتخلف - !تلك الفئة التي لا تتقن إلا الهمز واللمز والتحريض في بعض الأحيان ..والتلذذ بمشاهدة دمك المراق أو جسدك المنُهك بفعل سطوه المحتلينويين الحقدة وبعض المحسوبين علينا ، ،ً مدعياً هو وأمثاله : أن ما أصابك نتيجة حتمية للتمرد على أوامر الأسياد وتحدِ غير منطقي للواقع ..!ولا عجب من رضع المذلة ، أيفطم عنها وهو عزيز ؟!!هيهات أن لا تثار غيرتهم لإخوانهم في الإنسانية وسادة العالم وشيوخه ، زعموا !لقد تخاذل عنك يا ابن الاسلام بنو جلدتك كثيراً وراحوا لا يجرئون حتى بالحديث عن معاناتك ..وأحياناً حتى من باب الدين - مع الأسف - ، ولا تخفى عليكِ فتاوى مؤازة العدو ( يداً بيد ) ، وأمثالها !فأنت عندهم لست بأكرم من ديانا ورهائن الغرب في العراق!لست بأكرم ممن عاش على أرض قادتهم وسادتهم !لست بأكرم من كل هؤلاء في نفوسهم على اختلاف مناصبهم وجنسياتهم !بل - بعض - أبناء قومك يا ابن الاسلام وخادمه مافتئوا يتسابقون على نصرة الغرب بإعلامهم المتأمرك !ليظهروا للعالم (( أنهم يختلفون عنك )) أيها الإرهابي الوهابي المقاوم ..لكن لتعلم يا ابن عقيدتنا وفخر أمتنا ..إنا والله لنبصر فيك نوراً أضاء للكون وعلمه معنى العزة , والتحلي بالإيمان ..فلله درك لست ذليل ولا مهان , بل كريم وعزيز تُرى بمرأى الأبطال في عيون المنصفين ..وعند ربك بإذن تعالى قبل كل شيء ..فليس مثلك ممن باع الحياة رخييصة وأقدم على رفع لواء الدين بماله ونفسه في سبيل الله وكان من دواعي سروره الموت في سبيل الله تعالى ، نعلم أن نظرتهم وإيذائهم لك ، لايعني لك شيئاً مقابل رضوان الله تعالى ..فأنعم بها من نفس تلك التي يتزين بها جنبيك ..!وإن تخلى عنك من تخلى ..فاصبر وبشر الباغي بقرب هلاكه ...فهذه سنة الله ..ولن تجد لسنة الله تبديلا ..أصبر وإخوانك يمدونك بالدعوات تلو الدعوات ، التي باتت أقل مايملكون ولو ملكوا ، غيرها والله ماترى حراً إلا وهو في صفك ( رجالاً ونساءً ) ..والعذر إليك حتى هذه الكلمات هي من أقصى مانملك ونستطيع ..وعزائنا بأن :سهام الليل لا تخطئ ولكن*** لها أمد وللأمد انقضاء .ولله در من عاش مات عزيزاً ولم يمت ذليلاً..من عاش لله لا من عاش مضطر** باً شتان بينهما ياقوم شتان .كانت كلمة عابرة في حق أخوتنا الأبطال على أي ثغر كانوا مبتغين بذلك ( رضوان الله تعالى ) فقط ، لا قومية ولا وطنية ، وهلم جراً من الشعارات التي يتفانى لأجلها من تفنى إلى الأبطال الموحدين في فلسطين والعراق والصومال والمضطهدين في غوانتناموا وأبو غريب وغزة وكل بقاع المسلمين ، فك الله تعالى أسرهم وأعادهم لأوطانهم وأسرهم سالمين وشكر مسعاهم وحررهم من أيدي الأعادي ورحم من مات منهم وأعلى منزلته ..فلا ننساهم من صالح الدعاء



















0 comments:
Post a Comment