توزيع اسهم شركات الشعب بعد تقيمها على هوى ناهبيها
القاهرة علاء الشربينى
بعيدا عما يطلق علية فكرا جديدا او ما يدعية البعض من خلال دوجماطية راسمالية مغلفة بميكانيكية اقتصادية ، لابد ان يدرك الجميع ان الرأسمالية التى تشدقت بها حكومة نظيف رجال الاعمال لم تكن سوى راسمالية تنظر الشعب من منظور الصدقات ، فمعدل النمو ال7% فى المئة قد ذهب الى جيوب رجال الحزب والاعمال ، الذى لم يكونوا ضد التبجح فى خلال المؤتمر العام وجلس احدهم وهو من تضاعفت اموالة منذ ان اصبح وزيرا عشرات المرات واخذ يناقش ورقة التنمية والفقر وهو لا يعرف حتى معنى الفقر
لذا كانت الاشكالية تطرح نفسها بان كل ما قيل عن امكانية خداع الشعب بان النمو سوف يصل اليهم ، امرا صعب المنال وخاصة ان الدولة سوف تواجهة فى اقل من عامين بانتخابات مجلسى الشعب والشورى وكذلك تسمية مرشح للرئاسة والذى اذا كان الرئيس مبارك او جمال فانة سوف يواجهة بقوى ممانعة لديها الكثير لكى تقولة لحقبة حكم امتدت الى ما يقرب من ثلاثين عاما وليس منذ 2002 كما يشدد الحزب الذى يرغب فى مبدأ اللى فات مات واحنا ولاد ،2002
ومن هنا ظهرت فكرة تحمس لها وزير الخصصة الفاشلة الوزير محمود محى الدين هر توزيع اسهم الشركات على 14مليون مواطن ، على طريقة الفنان هانى رمزى فى فيلم عايز حقى وبالتالى سيكون هذا المبلغ الذى لن يتجاوز الف واربعمائة جنية مصر هى نصيب المصرى فى وطنة ، وعندها وعلى طريقة كرتونة رمضان التى تزتحم وتدافع اليها المواطنيين ولقى البعض حتفهم فى مدينة المنصورة للحصول عليها ، ستستحى عيون المصريين ويدفعون بجمال مبارك الى الحكم ، فالمصرى الذى يبيع صوتة بخمسين جنية يبيع وطنة واهلة بالف جنية ، هذة هى نظرة رجال اعمال الحكم ورئيسهم احمد نظيف الذى عبر اكثر من مرة واكثر من مناسبة عن ازدراءة لهذ الشعب





















0 comments:
Post a Comment