Monday, April 27, 2009

مجلس الشعب المصرى والتطبيع البرلمانى لمواجهة الخطر الايرانى

مجلة المصداقية \ القاهرة
هيام الشهاوى
رغم تاكيد البرلمان المصري مجددا اليوم رفضه لسياسة اسرائيل العدوانية والعنصرية، الا ان الرغبة المصرية المتزايدة بتدعيم اواصر السلام والتطبيع مع اسرائيل فى مواجهة ايران كعدومشترك ،هذا ماعبر عنة كبداية اهجر فكرة عدم الاعتراف بالمحرقة اليهودية من قبل المصريين ، واذا احتوى خطاب الرد من الدكتور سرور على بعض الملاحظات عن الممارسات الاسرائيلية الا انة يعد بداية جيدة يمكن ان يعقبها وفود برلمانية مشتركة تدعم ذالك الاتجاة المصرى ، وزغم ان الكثيرين اعتبروا أن خطاب رئيسه الدكتور أحمد فتحى سرور لرئيس الكنيست الاسرائيلى جاء قويا لاطلاع الرأى العام العربى والعالمى على جرائم اسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطينى.الى رئيس الكنيست الاسرائيلى رؤومين ريفلين ردا على مطالبة الأخير لرئيس البرلمان المصرى ادانة تصريحات الرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد ضد اسرائيل فى مؤتمر (دوربان 2) الذى اختتم أعماله مؤخرا بقصر الأمم بجنيف.واعتبر نواب البرلمان المصرى فى كلمات لهم أن خطاب سرور كشف جرائم اسرائيل بحق العرب والفلسطينيين منوهين بأنه استطاع أن يرفع الغشاوة التى تضعها اسرائيل حول العروبة والاسلام.ورغم أن الخطاب استطاع أن يكشف الخداع الذى اعتادت عليه اسرائيل وايهام المجتمع الدولى بأن الكفاح ضد الاستعمار هو نوع من الارهاب متهمين اسرائيل بأنها تقود العالم لصراع الأديان.ووصفوا الاجراءات الاسرائيلية بتهويد القدس وطرد سكانها بأنه فصل عنصرى واستمرار لعدوانها على الفلسطينيين ، الا ان الكثيرين من المحللين الاوربين اعتبروة منهجا جديدا من التفاعل بين مصر واسرائيل والذى كان مقصور فقط على الدبلوماسية ومؤسسة الرئاسة .وأوضح النواب المصريين من الحزب الحاكم فى كلماتهم أن هذا الخطاب جاء فرصة ليعبر عن الموقف المصرى لافتين الى أن الخطاب جاء رافضا لكل تصرفات اسرائيل ازاء الشعب الفلسطينى.وأشار النواب الى أن لجنة أخرى من البرلمان المتوسطى ستقوم بجولة تقصي حقائق فى غزة ضمن جولة تشمل أيضا مصر والاردن واعداد تقرير عن العدوان الاسرائيلى أسوة بما فعلت اللجنة الأولى التى أدانت العدوان الاسرائيلي على غزة

0 comments:

Post a Comment