
حوار
مع الدكتور عماد على حسن
اجرى الحوار احمد سعد
في حوار لرصد الحالة السياسية والاجتماعية في مصر أكد الدكتور عمار علي حسن رئيس قسم الابحاث بوكالة انباء الشرق الاوسط وجود تحالف قوي بين الحكومة وفئة تشمل رجال اعمال ومثقفين وموظفين كبار منتفعين لابقاء الحال علي ماهو عليه وقال ان من مصلحة هذه الفئة الدفاع عن النظام لذلك لم تتورع عن قتل الوسائط السياسية التي تهدد بقاء او اضعافها مثل الاحزاب والنقابات والشخصيات التي تحظى بقبول شعبي مثل عمرو موسى واحمد رشدي واستغرب عمار في حديثه غض طرف الحكومة عن الفساد الذي طال كل شيئ في المجتمع.
والي التفاصيل ...
• مصر الي اين؟
- هذا متوقف علي الاهداف التي يحددها النظام السياسي فلو كانت هذه الاهداف تطلب التطوير والتحديث السياسي فمن الممكن لهذا ان يحدث لكن لو كان الهدف مغايرا ويقوم فقط علي اعلاء معادلة الاستقرار والاستمرار بغض النظر عما يجري فشيئا طبيعيا ان تتأثر الاحوال في البلد ....لان معادلة الاستقرار والاستمرار تحتاج دائما الي الامن اكثر مما تحتاج الي السياسة ...وتعلي مصلحة النظام علي حساب مصلحة الدولة ومصلحة المجتمع وتجعل النظام في النهاية يتحول الي اداة في يد فئة قليلة متحركة من اجل مصالحها ....وهذه الفئة هي نوع من الذبانية السياسية القائمة علي التحالف بين كبار رجال الجهاز البيروقراطي وكبار المسئولين واصحاب الحظوة من رجال الاعمال واصحاب الحظوة من رجال الدين والمثقفين والاعلاميين المرتبطين بالنظام هؤلاء يمثلون تحالف قوي هذا التحالف يدافع عن مصالحه ويلتف حول السلطة ويقوي دعائمه ويعتمد علي رابطة الامن في الاستمرار وفي التحول السياسي والخداع ولايمه لا تغيير المشهد ولا وجود تحول ديمقراطي حقيقي لان تغيير المشهد ووجود تحول ديمقراطي حقيقي من شأنه ان يحرم هذه الفئه المنحرفة من المنافع والمصالح التي تحصل عليها ...وهذه الرؤية هي التي تحكم مصر في ظل هذا النظام وهي بدأت بعد قرار الانفتاح عام 1974 وخلقت هذه الطبقة واستوت في الفتره الاولي لحكم الرئيس مبارك ثم بدأت تعبر عن وجودها في الفترات اللاحقة حتي لاحظنا ان هذه الفئة بعد ان كانت تظهر علي استحياء اصبحت تظهر بشكل علني وواضح للعيان واقصد بهم بعض رجال الاعمال واصبح جزء كبير جدا من اداء النظام الحاكم لخدمة هذه الفئة ...واصبحت هذه الفئة تشكل داعما قويا للنظام وبالتالي انت امام تحالف كل همه هو الحفاظ علي مصالحه والاستمرار اطول فترة ممكنة واستغلال كافة امكانات الدولة المصرية من اجل تحقيق هذا الهدف وفي ظل مشروع بهذه الطريقة مشروع فئوي احتكاري ضيق غير وطني من الطبيعي الا تتطور الحياة السياسية ...وان تتراجع لارتكاز هذا المشروع علي الامن اكثر مما يرتكز علي المعطيات السياسية وتغلب الامن علي السياسة يؤدي في النهاية الي تدهور السياسة ...والنظام حتي يستمر قام بقتل كل الوسائط السياسية التي تقع بينه وبين الشعب ..وهذه الوسائط السياسية هي الاحزاب السياسية التي تم اضعافها وتحويلها الي ديكور ملحق للنظام والنقابات المهنية التي تم قتلها بالقانون رقم 100 و الجمعيات الاهلية تم محاصرتها...وحتي الرموز السياسية والاجتماعية التي يثق قيها الناس ويصبح لها سيط وسمعه يتم تشويهها وابعادها وهذا حدث مع عمرو موسي واحمد رشدي وحصل مع ابو غزالة رحمه الله ...وهذا الحب كان من الممكن ان يترجم الي تيار دافع يهدد النظام ...فالقتل المنظم للوسائط السياسية في مصر...تم لخدمة الاستمرار والاستقرار التي تغذيها تحالفات تصب في مصلحتها ...وهذا خلق نوعا من تأميم الحياه السياسية المصرية واصبح كل الكلام عن الديمقراطية وحقوق الانسان مجرد ديكور...فليس هناك ديمقراطية حقيقية وليس هناك طرف معني بالاصلاح السياسي علي الاطلاق وبالتالي فالاوضاع السياسية من الممكن ان تتأخر بالنسبة الي دول اخري ...فانت لديك دول من حولك كانت اكثر استبدادا منك واكثر تخلفا من الناحية السياسية منك اصبحت الان متقدمة عليك ...ففي الستينات كان 70في المئة من دول العالم ديكتاتوريات وشموليات الا ان النسبه تغيرت تماما الان وبالتالي أصبح في الاطار المقارن وفي ظل ثورة الاتصالات التي تجعلنا نتابع الانتخابات التي تجري في جورجيا او في لبنان او في جيبوتي او في موريتانيا ..وفي ظل ما نشاهده حولنا بدأنا نستشعر ان نظامنا لا يتقبل الاخر في اطار مقارن ...
• هل تلك الفئة التي تحدثت عنها تستمربسبب قربها من النظام وهي التي بكل بساطة تمص دم ال80 مليون مصري ...وما هي تلك المصالح التي تدفع النظام الي اللجوء اليهم دون باقي الشعب؟
- لجوء النظام الي الشعب يغذي البدائل الاخري بمعني انك لو احتكمت الي انتخابات نزيهة وانشئت قواعد حقيقية للديقراطية بقرار فوقي فهذا معناه انتهاء النظام وببساطة شديده جدا يستطيع اي رئيس للجمهورية ان يضع مصر علي ابواب مرحله جديده لو اراد فهو لو قام بتشكيل لجنة مثلا لوضع دستور جديد يتم فيه تحديد فترة حكم رئيس الجمهوريه بمدتين غير قابلتين للتجديد ويتم جعل القضاء مشرفا علي الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية ويتم ابعاد ايادي السلطة التنفيذية عن القضاء بمعني ان يتحقق الاستقلال المادي والمعنوي للقضاء المصري ...وذلك بمعني ان يصبح للقضاء ميزانية مستقلة لا تتحكم فيه السلطة التنفيذية عبر وزارة العدل ....وانا متأكد ان مثل هذا القرار من الممكن ان ينقل مصر في خلال ايام وشهور قليلة الي دولة اخري لكن هل النظام ان قام بوضع هذه القواعد لديه اطمئنان الي شعبيته والي انه قد حقق انجازا وقد حقق مكانة وتمكنا من قلوب المصريين تجعل مثل هذه الاوضاع الجديده تصب في مصلحته وتجلعه يستمر في الحكم بادوات واليات وسياق مختلف ...هو لا يضمن ذلك ويعلم ان اطلاق الحياة السياسية من قمقمها معناه ان يصبح هو في مهب الريح لان شرعيات الحكم اربعة اولها في مصر كانت الشرعية الثورية وهي شرعية ثورة يوليو وهذه الشرعية غير متوفره للنظام الحالي او شرعية دستورية مثل شرعية الرئيس مبارك وهذه شرعية غير حقيقية لانها قائمة علي الشكل والديكور او شرعية انجاز وجميعنا نعرف ان النظام لم ينجز او شرعية تقليدية عن طريق الحكم بالوراثة او المكانة الدينية لاسرة ما مثل ماهو موجود بالسعودية والاردن وانجلترا والنظام في مصر لا يملك هذه الشرعيات الاربعة وشرعيته الوحيدة هي شرعية التغلب وهي قائمة علي اجبار الناس وقهرهم عبر جهاز الامن من اجل استمرار النظام وبالتالي شرعية التغلب هذه تنهار تماما في حالة تقنين ادوات التغلب والقهر هذه في اجراءات واليات دستورية ...فاجراء قواعد دستورية عادلة من شأنه ان ينهار النظام بها ...فالنظام يحافظ علي وجوده من خلال تأمين الحياه السياسية بالقوة
• اذا النظام ارتضي بالفساد نظير استقرار الاوضاع ؟
- الفساد غير قاصر علي فئه بعينها ...فهو موجود من ادني فئة في المجتمع الي اعلي فئة ...وموجود داخل الاجنحة المناصرة للسلطة الداخلة معها في تحالف والفساد الان هو جزء من اليات النظام ...فالفساد يجعل تلك الفئات تحوز علي ثروه أعلي ... هذه الثروه تصب في مصلحة النظام ...الفساد المناصب والسلطه في يد بعض الشخصيات ويصبح لديها استعداد للقتال من اجل بقاء هذا النظام ...ويصبح الموقع او المنصب وسيلة للتربح ...وبالتالي تصبح السلطة مركز جاذب للعديد من الشخصيات ...وللاسف اصبح الفساد جزء من العلاج احيانا ...فالفساد وصل الي ان يكون قانون اجتماعي ...فالدولة المصريه كمثال غير قادرة علي انشاء مؤسسات تكفي لتعاليم التلاميذ ...وانت اذا اردت ان تنشء مؤسسة تعليمية في فيلا او في شارع ضيق وهذه المؤسسة غير مطابقة للمواصفات التي وضعتها الهيئة المعنية بالرقابة التعليمية .. لابها تأمين ولامرسين متخصصين ولا أي شيء سليم اصلا و اردت ترخيصها ورخصتها فانت تمارس الفساد وتكسر القوانين ولكن انا كدولة لو اغلقت المدرسة ساتسبب في ازمة لانني غير قادر علي بناء مدارس اخري ... فهنا يحدث نوع من التوافق مع الفساد نفس الحال الفساد القائم في وسائل النقل فالدولة غير قادرة علي تقديم وسائل نقل لكل الناس لذلك يتم الفساد من خلال التغاضي عن السلوكيات والمخالفات لسائقي الميكروبصات والتك توك...فهم عن طريق الفساد يقومون بترميم الشروخ الموجوده في الدولة ...
• اليست هناك جهات اخري تقوم بترميم شروخ الدوله عن طريق اعمال خيرية اسلامية بعيده كل البعد عن الفساد؟
- هناك بعض جماعات الاسلام السياسي التي تحاربها الدولة تقوم بتقديم بعض الخدمات لشرائح اجتماعية محتاجة في الريف والمدن وهي بذلك تقوم بتغذية الاستقرار وتصب في مصلحة النظام لان هذه الجمعيات ببساطة لو قامت برفع يدها غدا سيخرج الناس جوعي في الشوارع ...وسيشكلون ضغطا شديدا علي النظام لقلة الموارد لديه الفساد ....وفي النهاية يوجد تغاضي كبير عن الفساد لانه اصبح آلية لتسويق النظام
• كيف يكون الفساد آلية لتسويق النظام فهو من المكن ان يكون اليه لاستمراره وليس لتسويقه ؟
- تسويقه لدي القاعدة العريضة لان القاعدة الكثيفة من مصلحتها بقاء هذا النظام فانت لو كنت موظفا كبيرا وترتشي وذهبت للانتخابات فمن ستنتخب هل ستنتخب النظام الذي سهل الامور لك ام لا ولغيرك ام ستنتخب غيره ...فانت لن تأتي بنظام يعاقبك ..فهؤلاء يتحولون الي طاقه لصالح النظام الموجود ...فهم ياخذون موظفيهم عن طريق وسائل النقل التابعة للهيئات العامة للتصويت لصالح الحزب الوطني...فهؤلاء المتربحين من النظام والمنتفعين منه والمتحالفين معه في مصلحتهم بقاء النظام وبالتالي فالفساد اليه للتسويق في هذا العصر .
• امن الممكن ان يكون الفساد اداه للاضطهاد؟
- بالطبع آليه لاضطهاد الفئات التي ترفضه وترفض التوافق معه واصبح هناك تبعات لذلك الفساد مثل الغش التجاري والاستغلال والاحتكار بدليل ان قانون حماية المستهلك غير مفعل علي الاطلاق ...فانت تجد ان السلعه تباع باربع او خمسة اسعار مختلفه في مكان واحد وهذه ليست الية سوق ولا يعني هذا ان السلع متفاوتة في الجوده ..لكن هذا يعني ان التاجر يضمن ان جهاز التموين لن يراقبه ولن يحاسبه لانه جهاز فاسد بشكل كبير وفي النهايه فالتاجر يقوم بتعويض ما يدفعه للموظف ولغيره من المواطن الذي يدفع ثمن السلعة والمواطن يعوضه من مواطن اخر ونحن اصبحنا الان في ظل هذا النظام في طابور دائري وكل منا يضع يده في جيب الاخر وهناك فئه تنظر الينا وهي الفئة التي لا تمتلك جيوب ولا ايدي تستطيع ان تصل الينا ..هذه الفئة تعيش علي الاعانات وما تقدمه الجمعيات الخيرية وما يقدمونه الاقارب بدليل ان هناك دراسه اثبتت ان 43في المئه من الاسر المصرية مستمرة علي قيد الحياه نتيجة يد العون التي تقدم اليهم من الاقارب واعتقد ان هذه النسبة اصبحت اكبر الان فالدراسه تمت في الثمانينات ...وانت لديك هؤلاء الغير مؤهلين يعيشون علي المؤسسات او الاقارب الذين يوفرون لهم احتيجاتهم الاساسيه .
• هل نستطيع القول ان الفساد اصبح ثقافه عامه لا الفساد اصبح جزء من الثقافه ومن النظام ...
- هو جزء من الثقافة الاجتماعية واصبح جزء من الممارسة الاجتماعية ايضا وهذا اخطر ما في الفساد فاصبح هناك جهات عديده تدافع عن الاوضاع القائمه لانها تستفيد منها ...ونحن لدينا ثقافة قديمه كانت موجوده قبل الثوره فكان الحزب الذي يحكم يستعين في الجهاز البيروقراطي برجال لديهم ولاء لهذا الحزب ويبعد الاخرين الذين يحملون ولاءا لحزب اخر ...هذه الثقافه من الممكن ان تكون مستمره ...فانت لديك مجموعه مستفيده من حزب واحد هو الحزب الوطني له سلطه واحدة وبالتالي هذه المجموعه تدافع عن مواقعها وتدافع عن هذا النظام وتعمل من اجل ابقائه وما كان لها ان تدافع لولا الفساد
• كيف العلاج من تلك الحالة التي تحدثنا عنها ؟
- ستتغير تلك المنظومة ولكنها ستتغير ببطء شديد جدا يحتاج الي وقت وانا رأي انه حسب القاعدة الشرعية من افسد شيئا فعليه اصلاحه والذي افسد هو النظام والنظام لم يصلح فأذا لم يأتي الاصلاح من اعلي فليس امامك الا الاصلاح من اسفل والاصلاح من اسفل لا يأتي الا بثورة او هبة اجتماعية جارفة تزيح اناس من السلطه ليحل اخرون محلهم ويقوموا بعقد اجتماعي جديد مع الشعب....
• اليست الدولة قادرة علي وأد هذا الفساد ؟
- السلطه تتحكم في العصب الفقري للدولة تحكما كاملا وهي التي غضت الطرف عن الفساد ... حولت الفساد الي جزء من مقومات وجودها واستمرارها وبالتالي هي تشكل معضله ...وفي نفس الوقت من الممكن ان تكون قادرة علي الاصلاح لو ارادت ...ومسألة الارادة من عدمها تتوقف علي احساس هذه السلطة بالخطر ...في هذه اللحظة استشعار السلطة للخطر يجعلها في حاجة الي مصالحه مع شعبها ..وفي مثل تلك الظروف من الممكن اصلاح بعض هذه العناصر لكن الي ان يتم الاصلاح سيظل هذا الامر قائما علي التحايل ويكون امرا مؤقتا من الممكن ان يتلاشي تماما بعد انتهاء هذه الضغوط ورأينا مثالا واضحا لهذا لا يحتاج الي الكثير لفهمه ...وهو ما جري في مصر عام 2005...ووجود ضغوط اميريكيه شديده جدا علي هذا النظام ...لكن النظام عندما خفت الضغوط الاميريكيه عاد الي المربع الاول ...وبالتالي مشكلة ان يصلح النظام من نفسه نتيجة تعرضه لازمات اصبح مشكوكا فيها....والتغيير الحقيقي يأتي من النضال المدني ...فالنضال المدني عبر وسائل النضال المدني المعروفه تقوم بالضغط علي السلطه من اجل ان تصلح نفسها
•كيف يتم الضغط علي السلطة في ظل وباء الفساد الموجود ؟
- الفساد هو الذي يؤدي الي التراجع الذي تراه انت وغيرك في مصر ...والفساد معناه ان المجتمع يفقد قوته الناعمة القادره علي التماسك والقائمه علي البناء الروحي وعلي السمو الاخلاقي وعلي العلاقات الشخصيه بين المجتمع وبين افراد المجتمع وكل هذه المقومات التي تصب في القوه الناعمه تتهالك وتتأكل وبالتالي فالدوله تفقد كثيرا جدا من قوتها وتصبح معرضه للخطر وتصبح قدرتها علي المواجهه ضعيفة ...وبالتالي تتضائل قدرتها علي الردع بالنسبه للطامعين فيها وتتضائل قدرتها علي تعبئة امكاناتها وقت الازمات لمواجهة مشكلات معينة فالدولة تخسر من هذا الفساد وفي نفس الوقت ترسخ انماط اجتماعية تغلغت الي العقلية والنفسيهة المصريه تحتاج الي ثورة اخلاقية من اجل الاصلاح ونتائج الثورات الاخلاقية بطيئة وتحتاج الي جهد ووقت ومن ثم انت تحكم علي هذا البلد ان يعيش في احوال متردية ...وتترك تركة ثقيلة لاي نظام من الممكن ان يأتي بعدك وتترك شروخ من الصعب ترميمها الا في زمن طويل وهنا تصبح المشكلة في كون الفساد قد تحول الي سرطان نخر في الجسد المصري وجعله فاسدا بالكامل ونخشي ما نخشاه ان يأتي في لحظه ويصعب علاجه ...
• وهل من الممكن علاج الجسد المصري بعد ان اصابه وباء الفساد ؟
- نعم لكون القوه الدافعه التي تناضل ضد هذا النظام لا تزال حية ...وذلك بمعني انه ان كان هناك موظف خرب الذمه هناك موظف موجود معه لديه زمة ويده نظيفة ...وان كان هناك تواصل مع الفساد هناك قوه اخري تحارب الفساد وتفضحه ...موجوده في الصحافه وموجوده في القضاء و موجوده في المؤسسات البيروقراطيه وموجوده داخل الاجنحة المتصارعه في الحزب الوطني وموجوده داخل المؤسسات وداخل الوزرات وموجوده حتي داخل النظام نفسه نظيفة اليد وان كانت قليلة التي ان التواصل مع الفساد او الابقاء عليه مسأله في غاية الخطوره
• كيف تري مستقبل مصر اذا ورث الحكم جمال مبارك ؟
- اعتقد ان مصر كدولة ستصبح معرضة بالكامل للخطر لان جمال مبارك قام بطرح لافتة عريضة عن فكر جديد لكن ليس به ممارسات جديده ولا تحالفات اجتماعيه جديده ولا اليات اخري ولا به أي شئ وبالتالي كل ما يطرح تحت هذه اللافته تحت الفكر الجديد هو من قيبل التحايل والتلاعب وكسب الوقت ولا ينم مطلقا عن شعور حقيقي في الرغبه بالاصلاح
Wednesday, July 1, 2009
جمال مبارك وضع يافطة اسمها الفكر الجديد وسقطت فوق راسة
مجلة المصداقية السياسية
on 10:43 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment