Wednesday, November 18, 2009

نتنياهو لأوباما ابو مازن عميل بامتياز ،،،،،،بقلم : الوف بن (هآرتس)



..لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الامريكي براك اوباما، في البيت الابيض هذا الاسبوع دعا في معظمه ثنائيا وتكرس أساسا للموضوع الفلسطيني. هكذا روي نتنياهو لمحادثيه في اسرائيل، الذين وضعهم في صورة اللقاء.

نتنياهو طلب الجلوس مع اوباما علي انفراد، في نهاية يوم العمل و "بدون جاكيتات"، في محاولة لخلق ثقة وحوار. وخرج راضيا جدا علي حد قول مساعديه وروي بان الاجواء تذكرته بلقائه الاول مع اوباما، قبل اكثر من سنتين.

اوباما كان في حينه سيناتورا يتنافس في الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي. فيما كان نتنياهو رئيس المعارضة في اسرائيل، وقد التقيا في غرفة جانبية في المطار في واشنطن.

في اللقاء الحالي سعي نتنياهو الي اقناع اوباما بانه يريد ادارة مفاوضات جدية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بهدف تحقيق اتفاق سلام. وحسب اقواله، محظور "الشطب المسبق" لعباس. "السادات أيضا شطبوه مسبقا"، قال نتنياهو لاوباما. "عباس في نهاية ولايته، وهو يفكر بما يمكنه أن يخلفه لشعبه".

وطلب نتنياهو من اوباما ان يقنع عباس في الشروع في الاتصالات معه. وأبدي تفهما للازمة السياسية التي علق فيها عباس قبل بضعة اسابيع، حول تقرير غولدستون - عندما تنازلت السلطة تحت ضغط اسرائيلي وامريكي عن طرح الموضوع للبحث في الامم المتحدة وبعد ذلك تراجعت - ولكن برأيه وضع عباس تحسن منذ ذلك الحين. وقال نتنياهو: "علي الزعماء ان يقوموا بالامر السليم، وينبغي أن نري اذا كان عباس زعيما كهذا".

"غياب مسيرة سياسية سيكون فتاكا بالنسبة للفلسطينيين وبالنسبة لنا ايضا"، حذر نتنياهو، "إذ هكذا ستتعزز حماس وهذا سيكون انتصارا لايران". وبحث مع الرئيس في خطوات ملموسة، تساعد علي تقدم المسيرة. في خطابه امام مؤتمر الطوائف اليهودية في واشنطن، قال نتنياهو ان اسرائيل مستعدة لـ "تنازلات كبيرة من أجل السلام".

وقال نتنياهو لاوباما ان تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين ستكون مطالبة بان تقدم جوابا علي تهديد ادخال وسائل قتالية متطورة الي المناطق. "فلا يحتمل أن تبقي اسرائيل مع ورقة وتتلقي المزيد من تهريب السلاح. يجب خلق ترتيبات امنية تعمل ادخال السلاح عبر الحدود".

وذكر بان السلاح المتطور لدي حزب الله وحماس لا ينتج في لبنان او غزة بل يهرب الي هناك من الخارج - مثلما شهد الامساك بسفينة السلاح "فرانكوف" الاسبوع الماضي. "هذه مشكلة حرجة يجب ايجاد جواب عليها"، حذر نتنياهو. "تلقينا ضربات الصواريخ مرتين، من لبنان ومن غزة، ولن نرغب في أن تلقي ضربة ثالثة، وبحجوم اكبر بكثير".

وتأثر رئيس الوزراء باطلاع اوباما الواسع علي التفاصيل. برأي نتنياهو، يوجد فارق كبير بين صورته الاعلامية كرافض للسلام، وبين مواقفه في الواقع - وفارق مشابه في تقدير سياسة اوباما بالنسبة لايران. علي مسمع من محادثيه في اسرائيل، اثني نتنياهو علي اوباما لكفاحه ضد تقرير غولدستون واعمال الادارة تجاه التهديد الايراني.

نتنياهو راض من المساعدة لتعزيز قدرة اسرائيل للدفاع ضد الصواريخ، مثل ارسال 1.400 جندي امريكي لمناورة مشتركة مع الجيش الاسرائيلي انتهت هذا الاسبوع، وزيادة ميزانيات لاهداف هامة في اسرائيل. وهو راض ايضا عن المطالب التي عرضها اوباما علي الايرانيين.

قبل خروجه من واشنطن الي باريس التقي نتنياهو مبعوث الادارة الخاص الي الشرق الاوسط جورج ميتشيل. عضوا الفريق الاسرائيلي لاعداد المفاوضات مع الفلسطينيين، المحامي اسحق مولكو والعميد مايكل هيرتسوغ، بقيا في واشنطن لمواصلة المحادثات مع مندوبي الادارة الامريكية.





Image and video hosting by TinyPic

0 comments:

Post a Comment