لاشك ان المكانة التى يحظى بها خادم الحرمين الشريفين فى قلوب كل العرب من المحيط الى الخليج لم تكن فى سوى تعبيرا صادقا من انة هو الاحرص على احترام خياراتهم ، وتلبية طموحاتهم ومراعاة مصالحهم ووضعها فوق كل اعتبار ، فى اطار ما يفرضة الدين الاسلامى الحنيف والتقاليد العربية الاصيلة ، وهكذا كان دائما خادم الحرمين بما يحملة من بعد نظر وحكمة ،ولذلك توجتة الشعوب زعيما للعرب وامير للمؤمنين ، على الرغم من وجود هؤلاء المخادعين لشعوبهم والمصورين للامور بعكس حقيقتها رغبتة منهم ان يوصموة بما فى نفوسهم الدنيئة ،وحاشا للة فان اللة مظهرا امرة حتى لو كرة الظالمين ، فهؤلاء اللذين ارادوا ان يعكسوا الامور وان يلبثوا الحق بالباطل ويوجهوا سهامهم ، من ترحيب المملكة باستضافة الرئيس المخلوع زين العابدين بن على واسرتة كالاجىء سياسى ، قد غابت عنهم الكثير من الحقائق ، اولها ان خادم الحرمين اراد لتونس الاستقرار وتخطى الازمة بعد هروب رئيسها الذى حكمها لاكثر من ثلاثة وعشرين عاما ،حيث يصبح فى حال وجودة فى اى بلد اخر غير المملكة ، ان يتمكن من استعادة قدراتة ومقدرتة على احداث قلائل من الخارج فى داخل تونس مع سهولة الالتقاء بالمؤيدين لة وممارسة النشاط السياسى والدعائى المضاد ، وهذ مالن يستطيعة عند لجوءة السياسى فى المملكة ، فشروط اللجوء السياسى تمنع علية او اسرتة ممارسة اى نشاط سياسى ، بل هو فى الحقيقةلا يستطيع ان يعرض امن المملكة لاى اخطار من قريب اوبعيد فهو اذن اشبة بالمعتقل ، وهذا هو دعم خادم الحرمين فى حماية تلك الثورة وايمانة الدائم بان خيارات الشعوب هى من اوامر اللة فى الارض ، ولم يفعل خادم الحرمين مثلما فعل البغبغوات من المرهلتين والمدعين من القادة من جيران تونس الذى اعلنوا صراحة انهم لايعرفون شيئا اسمة ارادة الجماهير رغم انهم ظلوا ما يقرب من نصف قرن يهرتلوا بامال وطموحات تلك الجماهير الزاحفة ن كذلك كان ايضا خادم الحرامين الاكثر شجاعة كما عرف عنة طوال تاريخة انة يجير من يسغيث بة ، حتى لوكان من الظالمين اسوة بالرسول الكريم ، ففى حين ادارت كل الدول التى كانت حليفة للرئيس المخلوع ظهورها لة ورفضت استقبالة رغم انة فعل الكثير من اجلها الى حد انة خالف الشريعة الحنيفة وحرم ما حلل اللة ،واحل ماحرم، وهذا كان محور خلاف خادم الحرمين معة ، الا انة فى ساعة الجد ، لم يجد سوى حادم الحرمين الذى يعرف عنة انة لايخشى الا اللة ورسولة ولايخاف فى الحق لومة لائم ، لذا استحق لقب ملك الانسانية ومليك القلوب ، ادامة اللة وانعم علية بالصحة والعافية
اخر ما نشر فى سواح اون لاين | هنا لندن |



















0 comments:
Post a Comment