ممن الاشياء المدمرة التى سعى اليها مبارك ونظامة حين بدا فى تصفية الدولة المصرية ، كانت السعى لتدمير الاسكندرية من الناحية المادية على الارض مع تدميرها من الناحية الفكرية والثقافية ، وكان طريقة الى ذلك مجموعة من المحافظين كلهم اما فاسدين او يبغدون الاسكندرية ارضا وشعبا وثقافة ، ولعل اكثرهم قربا لمبارك كان القاضى اسماعيل الجوسيقى الذى كان يربطة باسرة مبارك صداقة ، ترجع ان والدة الذى كان يعمل حاجب محكمة كان بعمل لدى اسرة الجوسقى ، لذا فقد استمر اسماعيل الجوسقى لمدة زمنية تعد قياسية فى محافظة واحدة ، فلقد اسنمر 14 عاما محافظا للاسكندرية ، تلك الفترة المظلة فى حياة الاسكندرية التى تم فيها تدمير الاسكندرية تماما وانتقلت اليها امراض جنوب مصر مع هجوم ابناء الصعيد اليها وامتداها بالعشوائيات وانتقال ثقافة هى ابعد ما تكون عن طبيعة اهل الاسكندرية وسلوكيات اهلها، وانتشرت مخالفات المبتى المتراصة بالعشرين دور على طول الكورنيش ،واختنقت المدينة فى كافة طرقها ومخارجها ،وتحولت من مدينة كانت بعد الثورة لايستطيع احد ان يمشى بها مرتديا الجلباب او يخرج عن سلوكيات معينة ، وكانت هناك مناطق تعرف بمقدار الخضرة التى بها تحولت الى اقرب ان تكون قرية على البحر المتوسط ،،،، لذا فان فان على اهلها المخلصيين الا يستغرقهم ما قد حدث وعليهم ان يتجهوا الى المستقبل لتعود الاسكندرية الى ما كانت علية منارة خضراء ومقصدا يستشهد بة بين دول البحر المتوسط
اخر ما نشر فى سواح اون لاين |
هنا لندن |



















0 comments:
Post a Comment