لاشك ان الاحتلال الامريكى للعراق يحمل فى طياتة عددا من الفصول ترتبط فى جوهرها بظروف سياسية دولية لايمكن التبؤ تحت اى ظرف من الظروف الا انها فى مجملها تحمل احدى الصور التاريخية المكررة من نماذج الاحتلال البشع ، وفى الحالة العراقية نرى انة ما كان للسيد جورج بوش ذلك الذى يوحى الية من السماء ان يعلن للمحتمع الدولى الذى كان طوع امرة فى جرجرتة الى هذا المستنقع السياسى للغزو ان يقول لهم ان ما يوحى الى هو من الشيطان الرجيم ، لذا كانت تلك الاتفاقية الامريكية الملتبسة المعنى الغير واضحة المضمون التى دفع بها لمن ليس من حقهم تحت اى ظرف ان يكون لهم قرار وهم تحت الفصل السابع الذى يحددة القانون الدولى انهم انهم حكومة خانعة تحت الاحتلال لا تملك حق اقرار مصير او اى اتفاقات ، ومع تغير رجل البيبن الابيض ووصول اوباما ماكان لبوش ان يخرج الى جماعتة من المحافظين الذى سلبوا كل عقود النفط ان يجدوا انفسهم بين يوم وليلة حاليين الوفاض ، وليس لديهم اوراق يستطيعوا بها ان يشكلون الشرق الاوسط الجديد ، وسنرى اننا فى مجلة المصداقية عند استعراضنا الى ملف الاتفاقية راعينا ان تتعدد مختلف وجهات النظر ما بين مؤيد لها ومعارض ،رغم يقيننا فى النهاية ان المقاومة العراقية هى الوحيدة صاحبة التوقيع على امر يتعلق بالعراق
Thursday, November 13, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



















0 comments:
Post a Comment