Thursday, November 13, 2008

مقدمة لملف العدد بقلم رئيس التحرير


لاشك ان الاحتلال الامريكى للعراق يحمل فى طياتة عددا من الفصول ترتبط فى جوهرها بظروف سياسية دولية لايمكن التبؤ تحت اى ظرف من الظروف الا انها فى مجملها تحمل احدى الصور التاريخية المكررة من نماذج الاحتلال البشع ، وفى الحالة العراقية نرى انة ما كان للسيد جورج بوش ذلك الذى يوحى الية من السماء ان يعلن للمحتمع الدولى الذى كان طوع امرة فى جرجرتة الى هذا المستنقع السياسى للغزو ان يقول لهم ان ما يوحى الى هو من الشيطان الرجيم ، لذا كانت تلك الاتفاقية الامريكية الملتبسة المعنى الغير واضحة المضمون التى دفع بها لمن ليس من حقهم تحت اى ظرف ان يكون لهم قرار وهم تحت الفصل السابع الذى يحددة القانون الدولى انهم انهم حكومة خانعة تحت الاحتلال لا تملك حق اقرار مصير او اى اتفاقات ، ومع تغير رجل البيبن الابيض ووصول اوباما ماكان لبوش ان يخرج الى جماعتة من المحافظين الذى سلبوا كل عقود النفط ان يجدوا انفسهم بين يوم وليلة حاليين الوفاض ، وليس لديهم اوراق يستطيعوا بها ان يشكلون الشرق الاوسط الجديد ، وسنرى اننا فى مجلة المصداقية عند استعراضنا الى ملف الاتفاقية راعينا ان تتعدد مختلف وجهات النظر ما بين مؤيد لها ومعارض ،رغم يقيننا فى النهاية ان المقاومة العراقية هى الوحيدة صاحبة التوقيع على امر يتعلق بالعراق

0 comments:

Post a Comment