Thursday, November 13, 2008

الخطة الامنية : وموقف الكتل السياسية

الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق يدين إقرار اتفاقية إدامة الاحتلال، ويطالب مجلس النواب برفض
بعدة فترة من الإرهاب والابتزاز والضغوط الأمريكية والإيرانية والمحلية، خضعت الحكومة العراقية الحالية أخيرا لإرادة الاحتلال بإقرار اتفاقية الإذعان المذلة بطريقة تؤكد بأنها مجردة تماما من أي إرادة وطنية وسيادية حاولت الإيحاء بها خلال عملية المفاوضات،وبأن إرادة الشعب العراقي الرافض بغالبيته الساحقة لهذه الاتفاقية ليست في الحسبان..مفتتحة بذلك صفحة خطيرة في تاريخ العراق سيكون ثمنها غاليا من دماء وأمن ومصالح ومصير أبناءه في ظل ربط العراق سياسيا وأمنيا واقتصاديا وقيميا بالولايات المتحدة وتحويله إلى محمية وقاعدة ومنصة حيوية لتنفيذ البرامج والخطط العدوانية الأمريكية ضد الشعوب والأمم، ما سيدخل العراق والوطن العربي والمنطقة بشكل عام في مرحلة قلق وتوترات وصراعات مفتوحة وتعريض السلم والأمن الدوليين لخطر حال مباشر
.

إن الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري إذ يدين إقرار الحكومة الحالية لاتفاقية الإذعان وإدامة الاحتلال المذلة ويرفضها جملة وتفصيلا باعتبارها عدوان مباشر على إرادة الشعب العراقي الحرّة واستقلال العراق وسلامة أراضيه الإقليمية كدولة عربية مستقلة ذات سيادة..فانه يذكّر هؤلاء الذين رهنوا مصائرهم الشخصية بإدامة الاحتلال بمصير من سبقوهم في فرض الاتفاقيات المذلة على الشعب العراقي..ويطالب الوطنيين في مجلس النواب وقوى 22تموز بأن تسجل موقفا وطنيا رافضا لهذه الاتفاقية المذلة وأن تقبرها في مهدها لتنقذ شعبها ووطنها من الأخطار المحدقة من جراء المصادقة عليها، وأنّ تفوت الفرصة على مجرمي الحرب وفي مقدمتهم بوش وبعض الوجوه العراقية الذين يحاولون من خلال فرض هذه الاتفاقية وإدامة الاحتلال الأمريكي الصهيوني الإيراني إنقاذ أنفسهم من المصير الذي ينتظرهم أمام المحكمة الجنائية الدولية عن الجرائم الدولية التي ارتكبوها ضد الشعب العراقي والإنسانية..يطالب الشعب العراقي وقواه الوطنية إلى تكثيف الجهود والوسائل السياسية وغير السياسية من أجل إفشال هذه الاتفاقية العدوانية المذلة.

الأمانة العامة

للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق

0 comments:

Post a Comment