مجلة المصداقية - القاهرة
بدأت الحكومة المصرية أمس حملة شعبية واسعة للتحذير من خطورة حزب الله وأفكاره في مختلف أنحاء القرى والمدن المصرية..
بدأت الحكومة المصرية أمس حملة شعبية واسعة للتحذير من خطورة حزب الله وأفكاره في مختلف أنحاء القرى والمدن المصرية في محاولة الهدف منها منع أي تعاطف شعبي تجاه الحزب اللبناني وقياداته خاصة بعد إشتعال الحرب الدعائية التي تقوم بها الدوائر الإعلامية التابعة للنظام ضده.
وكانت التقارير قد كشفت خلال الأيام الماضية عن أن الحملة الرسمية المكثفة التي خاضتها ضحف وفضائيات موالية للنظام ضد نصر الله بدأت تؤدي لتأثير عكسي حيث عمت ارجاء الشارع المصري ومنتديات الدردشة على الإنترنت فضلاً عن العديد من الصحف المعارضة والمستقلة موجات تعاطف واسع مع حزب الله.
وقد أدى ذلك لإصدار الأوامر للقيادات الدينية البارزة للدخول على الخط مباشرة لمحاصرة الإنتقاد الموجه للنظام على خلفية الحرب الإعلامية ضد نصر الله وفي هذا السياق أطلق عدد من كبار رموز المؤسسة الدينية وعلى رأسهم محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ووزير الأوقاف محمود حمدي زقزوق.
وفي خطوة إستباقية قام شيخ الأزهربتوجيه نداء حذر خلاله الشباب من مغبة الإعجاب بأفكار ومعتقدات حزب الله معتبراً إعتناقها ليس في صالح الأمة ووصف بعض تلك الأفكار بأنها تهدم أركان الدولة ولا تسفر عن أي نفع سواء بالنسبة للأفراد أو المجتمعات.
ودعا آلاف الطلبة الذي إحتشدوا لسماع محاضرة لطناوي في أسيوط جنوب مصر لإطاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه. وفي ذات السياق أصدر وزير الأوقاف أوامره لكبار مستشاريه ومديري القطاعات بالوزارة لأن يشرعوا في إعداد لخطة عاجلة تهدف إلى محاصرة أي فكر قريب من معتقدات حزب الله في عموم المساجد المصرية.
وقد إعتمد زقزوق حملة دعائية مكثفة سوف تبدأ في الإنطلاق للعديد من المحافظات المصرية بدءاً بسيناء والسويس والإسماعيلية للتحذير من مخاطر حزب الله وما يدعوا إليه من خروج على الشرعية.
وتتضمن الخطة التي شارك فيها وكيل الوزارة شوقي عبد اللطيف وعدد من المستشارين كشف النقاب عماتدعيه الحكومة المصرية من مؤامرات حزب الله الرامية لتهديد إسقرار المجتمع المصري والقيام بعمليات ضد المصالح المصرية.
كما تكشف الخطط في المقام الأول مواجهة مخاطر المد الشيعي في عموم المدن المصرية والعمل على مواجهة معتنقي تلك المذاهب.
وتعتزم وزارة الأوقاف إخضاع آلاف الأئمة في عموم المساجد المصرية للرقابة من خلال الدفع بالموظفين لرقابة خطب هؤلاء الإئمة وفي هذا السياق تتردد معلومات شبه مؤكدة عن أن الأوقاف تستعين بالأجهزة المنية من اجل رقابة أي مروج للفكر الشيعي.
ولن يسمح للخطباء الذين يروجون للمذاهب المخالفة لأهل السنة بإعتلاء المنابر.
كما تستعد الوزارة لإصدار كتيب يقوم بإعداده عدد من قيادات الوزارة ومشايخ في الأزهر الهدف منه تحذير المواطنين من مخاطر المذهب الشيعي ومن المقرر أن يتم تداول الكتاب بين أئمة المساجد أسوة بالكتاب الذي أصدرته الوزارة عن النقاب والذي لم يعرف تاثيره بعد.
وفي سياق المعلومات التي تتردد حول القبض على عناصر تابعة لحركة فتح في القاهرة ضمن الخلية الإرهابية إستبعد ضياء رشوان الباحث في شئون الجماعات الأصولية حدوث إختراق حزب الله لحركة فتح وذلك بسبب الخلاف الواضح بين كلا الفصيلين فأحدهما علماني بامتياز والآخر ذو جذور دينية.
وأشار إلى أن حركة حماس أقرب للتأثر بأفكار الحزب اللبناني عن فتح بسبب إلتقاء الكثير من الأفكار بينهما مثل الجهاد والإستشهاد في سبيل الله.
وقد نفت عدد من قيادات فتح في القاهرة الإدعاءات الصادرة عن جهات التحقيق بشأن ضبط إثنين من المتهمين الفلسطينيين في خلية حزب الله أقرا بانتمائهما لحركة فتح. وقال بركات الفرا ممثل حركة فتح بالقاهرة لا يوجد فتحاوي واحد يعتنق الفكر الشيعي أو مبادئ حزب الحزب وفي تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' أكد إستبعد المحامي منتصر الزيات أن يكون هناك علاقة لقيادات أو كوادر من فتح بحزب الله معتبراً أجندة كلا الفصيلين تختلف عن الأخرى تماماً فبينما يختار الحزب اللبناني المقاومة طريقاً ونهاجاً فإن فتح باتت لا ترى أمامها سوى خيار التفاوض كسبيل لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد الزيات على أن تمديد قضية حزب الله واستمرار الحرب الدعائية غير المسبوقة في مختلف وسائل الإعلام التابعة للدولة ليست في صالح النظام على طول الوقت وذلك بسبب وجود شعبية طاغية للحزب وزعيمه بين مختلف العواصم العربية فضلاً عن تعاطف العديد من المواطنين مع الهدف النبيل الخاص بضرورة دعم حركات المقاومة الفلسطينية عسكرياً ومادياً.
Tuesday, April 21, 2009
حملة دينية في المساجد والجامعات لمحاصرة افكار حزب الله
مجلة المصداقية السياسية
on 12:58 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment