
كنت
أرغب فى تلقى برقية تعزية من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء حتى أشعر أن دم ابنتى مرحش هدر».. بهذه الكلمات عبر على الشربينى والد مروة والتى راحت ضحية على يد أحد الألمان الأسبوع الماضى.
وقال: «غياب عن جنازة ابنتى المسؤولون بالخارجية ورجال الأزهر، فلم يحضر أحد منهم جنازتها، والتى كانت جنازة شعبية حضرها الآلاف من المصريين رغم أن ابنتى راحت شهيدة بعد دفاعها عن حجابها».
وأضاف: «وكنت أتمنى استقبال برقية تعزية من رئاسة الجمهورية أو الوزراء يعبرون فيها عن حزنهم لفقدان إحدى بناتهم إلا أننى شعرت أن دم ابنتى راح هدر».
وحول الإجراءات القانونية التى اتخذتها أسرة مروة الشربينى، أوضح شقيقها طارق أنه وكَّل أحد المحامين الألمان لمباشرة القضية، موضحًا أن نقابة المحامين واتحاد المحامين العرب أرسلا وفدًا من المحامين بمكتب باريس إلى ألمانيا لمتابعة القضية برئاسة خالد أبوبكر المحامى.
وأضاف: واستدعتنا النيابة العامة بالإسكندرية لأخذ أقوالنا لإيفاد النائب العام بها، وسيصل «مصطفى» ابن شقيقتى إلى مصر خلال يومين وبدأت حالته النفسية تتحسن خلال اليومين الماضيين بخلاف حالة والده التى تسوء وتم نقله إلى غرفة العناية المركزية ويرفض نهائيًا استكمال دراسته فى ألمانيا رغم أنه من المفترض أن يناقش رسالة الماجستير خلال الأيام القادمة إلا أنه يصر على العودة إلى مصر بعد فقدانه زوجته.
وأكد طارق أن الحكومة المصرية لم تقدم أى مساعدات فى قضية مروة وكأنها لا تريد أن تحمل الموضوع على عاتقها.
وطالب بإعدام الجانى وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل خاصة أنه لم يقتل مروة وحدها بل قتل طفلها الذى كان فى أحشائها.
Friday, July 10, 2009
والد مروة اين عزاء الرئيس ام انة لم ياخذ الاذن بعد
مجلة المصداقية السياسية
on 4:57 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment