
الف
رحمه ونور على الشهيد " سيد قطب " ... فمنذ أكثر من خمسين عاماً قرر لنا هذا الرجل عده حقائق ... وذلك من خلال فهمه لحقيقه الإسلام فأفهمنا رحمه الله أن الغرب لا يمكن أن يتسم بالتسامح بل إن عقيدته تقوم على إقصاء عقيده الاسلام ... والتخلص منها ... وأفهمنا فى كتبه ومؤلفاته أن الشيوعيه ستزول هى والإتحاد السوفيتى خلال خمسين عاماً من تاريخ صدور الكتاب طبعاً ... وأن حضارة الرجل الغربى تحمل بين طياتها بذور الزوال ومن أجل ذلك فإن الغرب يبذل قصارى جهده فى القضاء على الوحده بين الدول العربيه والإسلاميه وله فى ذلك الف مليون طريقه من أول تشجيع العلمانيه والإنفاق على الجمعيات التى تدعو لها ومروراً بجمعيات الماسونيه وحقوق المرأه التى لا يشغلها إلا الإصطدام بالإسلام وانتهاء بالابقاء على حكام يحكمون الإمارات العربيه والإسلاميه وهم لا يفهمون معنى الوحده أو الإتحاد ... فضلاً عن أنهم لا يفهمون شيئاً آخر ... الله عليك يا شيخ سيد وأنت تقول " إن حضاره الرجل الأبيض لا تخدم الا مصالحه وأنها بعيده كل البعد عن قيم الإنسانيه من تسامح أو إحترام الآخر " وعلى رأى الست دى أمى " فيه يا ابنى كلام صاحبه يموت لكن كلامه يعيش وفيه كلام صاحبه يعيش وكلامه ينزل على مافيش " تصوروا أيها الساده إن الجامعه الأمريكيه وهى على أرض مصر تحدت القضاء المصرى والسلطات المصريه ... والشرطة طبعاً ووزارة الداخليه والحكومه والهيلمان ورفضت تنفيذ حكم قضائى يسمح " لمنقبه " أن تدخل مكتبه الجامعه الأمريكيه للاطلاع على كتاب فيها ... رغم موافقه المنقبه على كشف وجهها ... وخلع النقاب للتعرف عليها وعلى شخصها كلما طلبت الجامعه منها ذلك ... وهذه القصه مهداه إلى الشيخ " أوباما " الذى جاء يضحك علينا ويدعى رفضه لمنع الحجاب فى أوربا ... بينما هو يمنعه فى الجامعه الأمريكيه فى مصر ... وتصوروا يا ساده إن فرنسا كلها قامت على رجل واحده ... بمن فيها رئيس فرنسا ورئيس وزرائها وحكومه فرنسا ... وراسهم وألف " كوتشى " إن مافيش واحده تلبس إيشارب فوق رأسها فى الجامعه ... هذا بالرغم من إن فرنسا تزعم أنها تتبنى مبادئ " جان جاك روسو " فى تقديس حريه الفرد فى أن يفعل ما يشاء ويرتدى ما يحب لكن الظاهر إن كل هذه المبادئ ... مبادئ " أونطه " ... وتصوروا أيضاً أيها الساده إن الدول الغربيه واحده بعد الأخرى بدأت فى تنفيذ التشريعات التى تمنع ارتداء الزى الاسلامى ... ويطلقون عليه اسم " غطاء الرأس للنساء " وذلك حتى لا يختلط الأمر على الشرطى فيقبض على أى يهودى يرتدى الطاقيه المستديرة على رأسه والتى تأخذ شكل " الوحمه " والوحمه لمن لا يعرفها هى العلامه التى تظهر على جسد المولود إذا لم تأكل أمه " الفسيخه " التى تمنت أن تأكلها ورفض زوجها أن يشتريها " لا رتفاع ثمنها " وتصوروا معى يا ساده إن " حكومه الدانمرك " رفضت حتى أن تعتذر عن سب الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حتى الآن أو أن تعتذر عن تصويره فى الصحف الدانمركيه مع الاستهزاء والسخريه ثم كررت الجريمه أكثر من مره وبالمناسبه أذكركم بقرار مقاطعه البضائع الدانمركيه وبالذات " الجبن المعفن " وتصوروا معى ياساده إن " بلجيكا " .. قررت منع ارتداء الحجاب ... وتبحث تجريمه ... والآن ... يبكى المصريون جميعاً على " شهيدة الحجاب " " مروة الشربينى " وطبعاً جمعيات المرأه المصريه هى الوحيده التى لن تبكى ... لإن مواصفات مروة ليست على مقاس هذه الجمعيات ... والعجيب أيها الساده إن القاتل فى هذه القضيه يرى أن القتيله " مروة " هى الارهابيه... فهل رأيتم واقعاً مقلوباً أكثر من هذا الواقع الأوربى ...والمساكين فقط هم الذين سينظرون إلى هذه الحادثه على أنها حادثه فردية لأنهم لا يعلمون... أن أوربا كلها تغذى أولادها بهذه العنصريه ضد العرب والمسلمين ... كما ان إعلامهم وتشريعاتهم تسير فى هذا الإتجاه ... فلن تجد تشريعاً واحداً فى أوربا يحترم حق المسلم فى الصلاه أو الصيام أو أجازة العيد مع إن الكثير من البلاد الأوربيه تصل نسبه المسلمين عندهم إلى أكثر من عشرين فى المائه كما إن الإعلام الاوربى دائماً ما يصور لك المسلم على إنه همجى وبربرى ... وساذج ... وأهبل ... وعبيط ... وفى الأفلام الاوربيه يرتدى المسلم أو العربى فيها عباءه وغطاء أشبه بغطاء دول الخليج والسعوديه وينفق أمواله على صالات القمار ... وتضحك عليهم إمره بكلمتين فيقوموا بالقاء الاسرار الأمنيه لبلادهم مثل حنفيه الحكومه العموميه ... أما المصرى بالذات فهو يركب الجمل والحمار ... ويعيش وسط أكوام " الزباله " ويضرب إمرأته على قفاها من باب التسالي ومن نجا من المصريين وأصبح من العلماء فهذا لإنه غربى المنشأ من وجهه نظرهم ... وكانت جدته الرابعه لأمه من السويد أصلاً فورث عنها العبقريه ... صدقونى يا ساده إن " مروة " ليست أول القتلى ولا آخرهم ... فالغرب لا يقوم بالتحقيق فى أى قضيه يكون المجنى عليه فيها عربى أو مسلم إنهم يرون المجنى عليه فى هذه الحاله "كلب وراح " حتى لو قاموا بعمل بعض الإجراءات الشكليه وبمناسبه إنحياز الغرب ضد العرب والمسلمين فيروى أن محكمه بريطانيه كانت تحاكم المصريين فى مصر أثناء الاحتلال البريطانى ... وكلما حضر أمامها أحد المتهمين وكان اسمه " جون " مثلاً أو " ديفيد " حكمت المحكمة له بالبراءه فلما جاء الدور على أحد المصريين سألتة المحكمة عن إسمه فأجابها المصرى على الفور :
" أنا مش إكلمتو آربى يا خبيبى وإسمى مخمد خسنين خسان يا خبيبى "
وعجبي
www.mokhtar nouh.com
Friday, July 10, 2009
مختار نوح ،،،،مروة والتسامح الغربى
مجلة المصداقية السياسية
on 4:53 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment