Friday, July 10, 2009

الخارجية المصرية وتخاذل الاداء


نشرت
صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تقريرًا - أمس- قالت فيه: إن آلاف المصريين الذين شاركوا في جنازة «مروة الشربيني» - التي قتلت الأسبوع الماضي في مدينة دريسدن الألمانية - انتقدوا بشكل واضح وزارة الخارجية المصرية التي يرون أنها لم تتخذ إجراءات مناسبة كرد فعل علي هذه الجريمة البشعة.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها أمس: إن هذه الآلاف من المصريين رفعت لافتات احتجاجية انتقدت فيها العنصرية التي تعامل بها قاتل المصرية في ألمانيا، وانتقدوا فيها الممارسات العنصرية بوجه عام، مشيرة إلي أن انتقادات لاذعة وجهت لوزارة الخارجية المصرية لما اعتبروه رد فعل متخاذلاً ضد مقتل مروة الشربيني ومحاولة قتل زوجها.



وأضافت الصحيفة الأمريكية: أن المصريين مازالوا منزعجين بشدة من رد الفعل المصري بالرغم من أن وزارة الخارجية المصرية انتقدت الجريمة وطالبت نظيرتها الألمانية بتفسير واضح لما حدث في المحكمة، حيث أوردت الصحيفة تصريح طارق الشربيني - شقيق القتيلة- الذي أكد فيه أن السياسة السلبية التي اتبعتها وزارة الخارجية المصرية ستؤدي إلي وقوع الكثير من الحوادث المماثلة ضد المصريين في الخارج».

وأضاف الشربيني: «أن المسلمين والعرب لديهم الآن فرصة كبيرة ليوضحوا للغرب من هم الإرهابيون الحقيقيون، فهم لا يحاولون استيعابنا في الغرب ويتعاملون معنا بعنصرية، فالألمان هم أعداء الله».

وأوردت الصحيفة الأمريكية العديد من الهتافات والشعارات التي رفعها المصريون أثناء الجنازة التي تحولت إلي مظاهرة شعبية حضرها الكثير من المصريين والسياسيين وأعضاء البرلمان والمثقفين، التي كان منها: «نريد الانتقام» و«أين وزارة الخارجية المصرية» و«تسقط ألمانيا» و«لا للعنصرية».

وأوضحت لوس أنجلوس تايمز أن المصريين غاضبون من أن جريمة القتل لم تلق الكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام الألمانية والعالمية، مشيرة إلي أن ما زاد من هذا الغضب عدم حضور السفير الألماني في مصر لجنازة مروة الشربيني وهو ما اعتبره المصريون عدم اهتمام من جانب الألمان بالجريمة التي وقعت ضد مصرية علي أراضيهم.

كانت مروة الشربيني - وهي صيدلانية مصرية انتقلت للعيش مع زوجها في ألمانيا منذ أربع سنوات- قد قتلت يوم الأربعاء الماضي في إحدي المحاكم في مدينة دريسدن الألمانية بعدما أصابها ألماني متطرف - كانت قد كسبت ضده قضية - بأكثر من 18 طعنة أمام طفلها البالغ من العمر 3 سنوات وزوجها الذي أصيب إصابات بالغة عندما حاول - عبثا- أن يحميها من طعنات العنصري الألماني «أكسيل دبليو».

0 comments:

Post a Comment