
فى
إطار تغطيتها المستمرة لواقعة مقتل الشهيدة مروة الشربيني علي يد متطرف ألماني قالت صحيفة «دي بيلد» إن جنازة مروة بالإسكندرية كانت مظاهرة كبيرة رفع فيها المتظاهرون لافتات «لا للعنصرية» وطالبوا فيها بالقصاص من القاتل، ونقلت صحيفة «دي فيلت» عن مسئولين في المجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا والذين اعتبروا مقتل مروة طعنة كراهية للمسلمين في الغرب والذين يعانون التمييز والإذلال وطالب المتحدث باسم مجلس التنسيق- أيوب كولر- في بيان للمجلس بـ «حداد علي مستوي الأمة علي الشهيدة».
وأضاف: «ما حدث لمروة أكثر من مأساوي فهي أيضا ضحية لحملة من التشويه والافتراءات، علي الأقل منذ قرار حظر الحجاب في الخدمة المدنية، ونحن الآن ندعو جميع المسلمين للخروج في مسيرات صامتة احتجاجاً علي مقتل مروة».
أما صحيفة «دير شبيجل» واسعة الانتشار والتي تصدر باللغتين الألمانية والإنجليزية فقد خرجت عن صمتها علي الحادث لتتحدث عن الجنازة معتبرة أن الحادث الوحشي تسبب في موجة صادمة واسعة داخل وخارج مصر. وأضافت أن آلاف المشيعين خرجوا في شوارع الإسكندرية للاحتجاج والتعبير عن غضبهم وسردت الحادث وخلفياته أيضاً لأول مرة.
أما صحيفة «دي بيرس» الألمانية فقالت: إن القاتل كاره للإسلام وهذا هو دافع القتل ووصفت جنازة الشهيدة بأنها تظاهرة لرفض العنصرية، كما وصفت حزن المسلمين الذين صلوا صلاة الغائب علي مروة في ألمانيا بـ «الكبير»، وأضافت أن المسلمين طالبوا أمام مسجد برلين بالتزام الهدوء والسلوك الإسلامي والصبر والتعقل.
أما صحيفة «أوبنيون» فقد تحدثت عن المظاهرة التي شهدتها إحدي بلديات برلين حين خرج أكثر من 300 مسلم ورفعوا صوتهم بعبارات تدعو إلي القصاص من القاتل، وكذلك رفعوا صوتهم بالتكبير.
من جانبها تحدثت صحيفة «دير ستندر» عن جنازة الشهيدة وقالت إن وسائل الإعلام المصرية والعربية جعلت من الموضوع مادة ثابتة بها منذ وقوع الحادث.
أما صحيفة «دي تاسيت» فقد تساءلت عما إذا كان الجاني متطرفاً نوعاً ما وقالت إن مكتب المدعي العام يبحث عن أسباب أخري في التحقيق عن دوافع الحادث. والذي قال: «إننا نبحث عما إذا كان الدافع هو كره الإسلام بالتحديد أم كره الأجانب بصفة عامة.
وقال كبير الإدعاء الألماني: «إنه من المرجح أن يكون عنصر الخبث والقتل بالإضافة إلي كراهية الأجانب له دور رئيسي ولا يزال التحقيق مفتوحاً عما إذا كان الجاني أليكس دبليو له اتصالات مع المتطرفين اليمينيين في ألمانيا أو في روسيا.
من جهة أخري أعلنت الحملة الشعبية للقصاص من قاتل مروة الشربيني تنظيم وقفة تضامنية اليوم - الخميس- أمام وزارة الخارجية المصرية بكورنيش النيل للضغط علي الحكومة للقيام بواجبها في الدفاع عن المصريين بالخارج.
وقال محمد عواد- عضو الحملة- من شباب 6 أبريل-: «الحملة قررت خلال الأيام القادمة القيام بالعديد من الوقفات للضغط علي الحكومة المصرية والألمانية للقصاص من قاتل المصرية مروة الشربيني حيث نطالب الحكومة المصرية بالقيام بالدور المطلوب منها في حماية المصريين في الخارج وإيفاد فريق للتحقيق في الواقعة، كما نطالب الحكومة الألمانية بالاعتذار عن الشق العنصري في القضية وعدم قيامها بتأمين الضحية داخل المحكمة وتوضيح أن الجاني لا يمثل رأي الشعب الألماني لأن القضية تعدت الشق الجنائي كجريمة قتل»، مضيفاً: «أن عدة تيارات سياسية ستتظاهر غداً- الجمعة- بالأزهر للغرض نفسه».
Friday, July 10, 2009
عماد عبد المنعم ،،،قضية قتل ام غل دفين
مجلة المصداقية السياسية
on 4:46 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment