Friday, July 10, 2009

عاطف عبد الغنى ،،،مروة والحقيقة المرة


متى
سنغلق ملف مقتل الدكتورة مروة الشربينى؟!
.. سنفعل عندما تلهينا مأساة جديدة فتشغلنا عن مصيبتنا القديمة والأيام والليالى الآن حبلى بالمصائب ، لذلك أتصور أننا سنطوى سريعا ملف الشهيدة ليس لإن النسيان سنة من سنن الخلق ولكن للسبب أعلاه .
أنا نفسى لم أكن أنوى الكتابة اليوم عن الحادث الذى كشف عن الوجه القبيح لليمين الأوربى المتطرف لولا أن صادفنى ما أكشف عنه صحفى ليبى اسمه أسعد امبيه أبو قيلة عاش فى ألمانيا والتحق بالعمل بالقسم العربى لإذاعة صوت ألمانيا وعانى عن قرب من مشاعر الكراهية التى يحملها بعض السياسين و المسئولين الألمان , وما أسماه " تواطؤ " الحكومة الألمانية أو عجز شرطتها عن حماية المسلمين من الجرائم التى ترتكب ضدهم من خلال شعور عام إنه تعويض من ألمانيا النازية للصهيونية على المحرقة اليهودية .
ومن حادث مروة الشربينى ينطلق الإعلامى الليبى ليعدد الجرائم التى أرتكبت ضد أشقائه الليبين المهاجرين إلى ألمانيا ويعدد أيضا المواقف السياسية و الإرهابية للمستشارة الألمانية "انجيلا ميركل" التى سمحت أو أمرت كما يقول الإعلامى الليبى بعرض أوبرا تسيئ للرسول صلى الله عليه وسلم ....إلى أخره
وينتهى الإعلامى الليبى إلى ما يشبه الطلب من الشعوب الإسلامية بإعلان الحرب المقدسة ضد المستشارة الألمانية , وهذا ينقلنى مباشرة إلى ما طالعتنا به بعض الصحف أمس , وأمس الأول من أن حادث مروة الشربينى بمثابة إعلان لإنتهاء حوار الحضارات (!!!!) هذا الكلام الذى قرأتة وأصابنى بالدهشة , ومثار دهشتى أن قومى صدقوا أنفسهم ظانين أن الغرب يحاورهم على قدم المساواة بأعتبارهم أصحاب حضارة ..
يا سادة أفيقوا إنهم يروننا فى مرتبة دونها الحيوان فهذه هى صورة العرب المسلمين الإختزالية لديهم ...لديهم وليس لدي أنا , فأنا لست من مرضى جلد الذات ولكن هذه هى الحقيقة التى تطالعنى فى المواقف والأحداث والمعلومات التى أطالعها فى الميديا الغربية بداية من الدراما وحتى مدونات ومواقع الإنترنت

0 comments:

Post a Comment