
لم يعد الامر محصورا فى اختلاف الاراءحول اهداف وتوجهات قناة الجزيرة فقد تخطى الامر ذلك بكثير ، بل لقد وصل بها الى ان تفقد مصداقيتها داخل وجدان الشعب المصرى ، بعدما ابانت بغباء شديد عما تضمرة الى مصر ليس للنظام السياسى بل الى كافة طوائف الشعب المصرى وانها لا فرق بينها وبين الاعلام الصهيونى سوى انها تنطق باللغة العربية ، بل وايضا ظهر للجميع ان مكاتب التبادل الاخبارى العربى هو فى قبضة الاعلام الصهيونى يوجهة على نفس النسق الاوربى، ان ماحدث فى السودان ويبدو انة لحسن الحظ انة سيكون البداية الحقيقة لنهاية هذا البوق الملوث المتأمر على مصائر الشعوب والكارة للشعب المصرى بكافة طوائفة وليس فقط النظام السياسى ، وهذا لاينفى من المسؤلية الملقاة على وزير الاعلام المصرى ليس لغلق مكتب الجزيرة فى القاهرة وانما التضيق على تلك المكاتب
وشل حركتها بالشلل الى ان يدفعها الى مزيدا من الادعاءات والاكاذيب التى مع تزامنها مع رفع الغشاوة عن عين الشعب المصرى عن دورها الحقيقى ، وسيعرف مراسليها تلك الحقيقة ، وحتى النخب الحقيقية ونجوم الجزيرة فى الردح السياسى فقد عرفوا الحقيقة وهم الفئة التى تعرضوا للايذاء، على ايدى البربر الهمج الجزائريين ، ولعلة يكون من المفيد للجزيرة ان تسمى كما يسميها المصريين الان بقناة الحقيرة
Friday, November 20, 2009
قناة الجزيرة اصحبت فى نظر المصريين القناة الحقيرة
مجلة المصداقية السياسية
on 1:56 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment