
حقا لقد استحق الاعلامى عمرو اديب ان يكون المعبر الصادق عن وجدان المصريين فى الخارج والداخل حين تعلقت بة الابصار عقب مبارة مصر والجزائر والاحداث المخجلة التى اعقبتها من تعرض المصريين لاعتداءات وحشية منظمة من قبل البربر الجزائرين الهمج ، فى ظل عجز سودانى عن توفير الحماية مما ادى الى هروب المصريين فى الشوارع ومحاولة احتماءهم فى المنازل والمطاعم ورجوع المسؤلين المرافقين للبعثة مع السيد جمال مبارك واعضاء مجلس الشعب وعدم اهتمامهم بمن يرافقهم من مواطنين الشعب المصرى ، الذى لم يجد سوى عمرو اديب وبرنامج القاهرة اليوم لكى يرسل رسائل استغاثة لتلك الدولة النائمة فى العسل والتى فيما يبدو ان التفكك فى كافة مرافقها من تعليم وعدل ونقل وغيرة قد وصل الى جهازها الامنى والاستخبارى ربما بسبب تحولوهم الى موظفين للمفاوضات والشو الاعلامى، بدلا من ان تهتم باداء مهامها الامنية، تحية الى عمرو اديب وهذا النموذج المشرف
Thursday, November 19, 2009
عمرو اديب ،،اعلامى يستحق الاحترام والتقدير والاخرون شماشرجية المصالح
مجلة المصداقية السياسية
on 2:46 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


















0 comments:
Post a Comment