Wednesday, June 2, 2010

التحقيق الدولى مع اسرائيل هو ازدواجية اخلاقية فجة


مجلة المصداقية - جينيف
فى الوقت الذى تزداد فية الصحيات العدائية والتوعد والبثور تجاة اسرائيل ، بسبب سيطرتها على اسطول السفن الدولية وتصديها لمن يهدد امنها نرى ان المنظمات الدولية فى ظل ازدواجية اخلاقية غير عادية تصب الزيت على النار باعتزامها اجراء تحقيق دولى بخصوص انتهاكات اسرائيل للقانون الدولى ، وكانها بذلك تزيد الكراهية المتصاعدة بين العرب واليهود وترسخ طريقا يدفع الامور الى التصاعد بدلا من لملمتها او تركز اهتمامها بدلا من البحث عن ترضية لتركيا تبحث ملفات الاكراد من وجهة نظر القانون الدولى ، وما يحدث لحقوق الانسان فى العالم العربى بدلا من رغبتها الجارفة فى حرق حقل الديمقراطية الوحيد فى المنطقة والذى تمثلة دولة اسرائيل ، ويكفى ان تقوم اسرائيل بالتحقيق فى الامر ، دون الحاجة الى لجنة دولية لذلك ، على ضوء المناقشات التى تم تداولها فى الاجتماع الطارى لحقوق الانسان
تكملة البقية فى الاسفل






حيث تساءل السفير الإسرائيلي في مستهل النقاش الخاص حول الاعتداء الإسرائيلي على قافلة الإغاثة الإنسانية عما "إذا كان هذا النقاش سيسهم بطريقة من الطرق في تحقيق الأهداف التي تجلسون هنا من أجلها"، في معرض الإنتقاد لتخصيص نقاش طارئ ضمن أشغال الدورة العادية لمجلس حقوق الإنسان.


وبعد أن شدد السفير الإسرائيلي على ضرورة "دعم المعتدلين من أجل تعزيز التصالح بين اليهود والعرب والفلسطينيين"، أوضح أن "قطاع غزة مازال تحت سيطرة منظمة إرهابية طردت منظمة التحرير الفلسطينية"، على حد رأيه، كما أشار إلى أن "الهجوم على القوات الإسرائيلية كان مبيتا من قبل أعضاء المنظمة التركية IHH المعروفة بكونها منظمة متطرفة معادية للتوجه الغربي... وقد تم استعمال أسلحة مخبئة من قبل"، على حد قوله.


، ثم انتهى إلى القول بأن "معالجة المجلس لهذه القضية هو تعزيز لموقف حماس وإضعاف لموقف السلطة الفلسطينية"، على حد تعبيره.


السفيرة الأمريكية أعربت في تدخلها عن "الإنزعاج من استئناف العنف، والأسف للقتلى والجرحى في الحادث الذي وقع للبواخر أمام سواحل غزة" وقالت "إننا بصدد توضيح تفاصيل الحادث ونتوقع القيام بتحقيق جدي وشفاف ونحث الحكومة الإسرائيلية على القيام بالتحقيق في أسرع وقت".


وفيما عبرت السفيرة الأمريكية عن "الأسف لاستمرار سكان قطاع غزة في المعاناة"، ونوهت إلى أن "استمرار الأوضاع هناك على ما هي عليه ليس في صالح أي من الأطراف"، لكنها شددت على أن "هناك آليات موجودة لنقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وهي آليات غير مستفزة وهي التي يجب استخدامها لصالح جميع سكان غزة" كما جاء في كلمة السفيرة الأمريكية.


وترى السفيرة الأمريكية أن "تدخل المنظمات غير الحكومية والمنظمات الجماهيرية في العمل الإنساني قد يعقد ذلك، وأن استمرار تهريب الأسلحة قد يقوض الإجراءات الأمنية والتنمية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".


واختتمت السفيرة الأمريكية تدخلها بالإشارة إلى أن "هذا الحادث قد يعزز ضرورة التسريع بالمفاوضات لإقرار السلام في المنطقة عبر مفاوضات بين الطرفين من أجل إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967".
Image and video hosting by TinyPic

0 comments:

Post a Comment